روايات وقص

مراتك لازم تعرف انك متجوز بنت عمك الجزء الاول

رد حمزة بضيق من حديث والدته تريد عليه ثقل فوق ثقله إن كان عليه سيذهيب على الفور و يعانقها و ينتهي الأمر بيها ليُعيدها لمكانها في شقتها تماما كـ قلبه لكن تصرفاتها تلك تجعلها تزيد الأمر سوءٍ .

شاح ببصره تجاه النافذة بينما غادرت والدته لصلاة العصر، خطواتها السريعة من المطبخ إلى غرفة النوم خاصتها بمنزل والدته جعلت نبضات قلبه تكاد تخرج من قفصه الصدري، لكن ظاهريًا متخشبًا كالتمثال، كاد أن يقف عن مقعده ليستوقفه صوت أخيه و هو يلج بصغاره و خلفه زوجته صافحه ثم جلس محدثًا إياه بجدية
– فينك يا عم بقالي شهر باجي الاقيك نايم بدري يعني

تابع بغمزة من طرف عينه و قال:
– هو الجواز لتاني مرة حلو كدا ؟

ابتسم حمزة إبتسامة باهتة عكس حزنه الذي يعتري قلبه تنحنح و قال بسخرية :
-تقدر تقول كنت ميت و رجعت تاني مش أكتر

كاد أن يكمل حديثه لكن قاطعته والدته قائلة:
– يلا يا ولاد الغدا جاهز

التف الجميع حول المائدة بدأت الأم في توزيع الصحون و الطعام، أما وداد وضعت الطعام أمام حمزة و قالت بخفوت:
– اتفضل يا حبيبي

ابتسم بتوتر و قال:
– تسلم ايدك

فـ تابع و هو يخفي توتره قائلا بمجاملة ظاهرية
– يا حبيبتي ربنا ما يحرمني منك

وصلت الكلمة لمسامع الجميع رغم انخفاض نبرة الصوت لم تعلق وداد و اكتفت بالإبتسامة مراعاةً لشعور هالة، تنهدت الأم و قالت بإبتسامة واسعة
– تسلم ايدك يا لولو الأكل زي العسل

تابعت بمجاملة
– و ايدك يا و داد

ردت وداد باسمة
– أنا معملتش حاجة الأكل الحلو دا مبيطلعش غير من ايد هالة

هالة اليوم لم تكن هي تلك المتعارف عليها، تُعد امرأة أخرى غير التي يعرفها حمزة، لو يطاوعه عقله و يسألها بلسانه بدلًا من قلبه، توقفت عن الأكل فجأة و قالت:
– الحمد لله شبعت أنا هروح اصلي العصر بقى و ارتاح شوية عن أذنكم

ردت والدته و قالت بإبتسامة واسعة
– ماشي يا حبيبتي روحي وأنا هاصحيكِ بليل عشان نروح لـ ريهام سوى

ردت هالة قائلة:
– معلش مرة تانية أنا تعبانة و مش قادرة اخرج روحوا أنتوا
– هتقعدي لوحدك يعني يا لولو ؟!!
– ماما أنا تعبانة من فضلك سيبيني
– طيب يا حبيبتي على راحتك

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى