روايات وقص

س ساره خرجت وراهم

سارة سكتت لحظة وبعدين بصت لأحمد وقالت الورقة كانت معاك؟ أحمد هز رأسه وقال لأ لكن عارف مين خدها سارة قالت مين؟ أحمد بص ناحية الباب وقال الشخص اللي كان واقف ورايا لما وقعت في البحر

في اللحظة دي كلهم سمعوا صوت خطوات بطيئة في الممر والباب بدأ يتحرك لوحده من غير ما حد يلمسه منى قالت محدش يفتح سارة قربت من الباب لكن أحمد مسك إيدها وقال استني الشخص ده لو دخل هنا مش هنقدر نخرج

وفجأة اتسمع صوت رجل من الناحية التانية للباب بيقول بصوت هادي جدًا سارة افتحي الباب أنا جاي آخد حاجة تخص أبوكي

سارة بصت لمنى وبعدين لأحمد وقلبها كان بيدق بعنف لأن الصوت ده كانت عارفاه كويس جدًا الصوت اللي كانت بتسمعه طول عمرها في بيت أبوها والصوت اللي كانت مستحيل تتخيل في يوم إنه يكون جزء من الكابوس ده

كان صوت عمها محمود.

لكن المفاجأة إن محمود ماكانش لوحده وراه شخص تاني قال بهدوء افتحي يا سارة وإلا أبوكي مش هيشوف الصبح.

سارة حطت إيدها على بوقها ومنى قربت منها وهمست لها سارة لو أبوكي فعلًا معاهم يبقى لازم نعرف مكانه قبل ما نفتح الباب.

سارة بصت للمفتاح اللي في إيدها وفجأة افتكرت كلام أبوها القديم لما قال لها لو في يوم لقيتي المفتاح ده في شنطتك متروحيش للمخزن لوحدك.

لكنها في نفس اللحظة فهمت إن المخزن هو المكان الوحيد اللي ممكن يكون فيه أبوها.

ورغم كل اللي حصل كانت عارفة إن لازم تروح هناك قبل محمود.

لأن لو محمود وصل للمخزن قبلها مش بس الحقيقة هتضيع

حسن كمان ممكن مايرجعش تاني.

سارة بصت للمفتاح اللي في إيدها وبعدين بصت لمنى وأحمد وقالت بصوت واطي إحنا لازم نخرج من هنا دلوقتي لأن لو محمود وصل للمخزن قبلنا أبويا ممكن مايرجعش تاني منى هزت رأسها وقالت بس محمود واقف بره ومعاه حد تاني سارة ردت يبقى نخليه يفتكر إننا لسه جوه الكابينة وندور على طريق تاني للخروج أحمد بص حواليه وقال فيه ممر خدمة بيوصل للسطح الخلفي ومنه نقدر ننزل لقارب الإنقاذ بس لازم نتحرك بسرعة لأن المركب هترسو بعد أقل من نص ساعة

خرجوا من باب جانبي في الوقت اللي كان محمود بيخبط على الباب الرئيسي وبينادي سارة بصوت هادي افتحي يا بنت أخويا أنا جاي أساعدك سارة وقفت للحظة وبصت للباب وقالت بصوت مسموع حاضر يا عمي ثواني وهفتح ومحمود سكت وكأنه صدقها وفي اللحظة دي هربت سارة ومنى وأحمد من الممر الخلفي ونزلوا لقارب الإنقاذ ولما وصلوا للميناء كان فيه عربيات شرطة مستنياهم ومنى كانت سبق وبعتت كل التسجيلات للجهات المختصة

أول ما سارة نزلت من القارب جريت على أول ظابط وقالت له أبويا في خطر ومحمود هو اللي ورا كل حاجة ومعايا تسجيلات كاملة تثبت الكلام الضابط أخد الموبايل وبدأ يسمع التسجيلات وبالفعل اتحركت قوة فورًا ناحية المخزن القديم في ميناء الإسكندرية

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى