
قاعد إسلام جنب مراته وماسك تليفونه وواتساب اللي عامله برقم سري وبكلم رانيا حبيبتي انا مش هعرف اجي لك النهارده علشان ابني تعبان شويه واضطريت ان انا اخده واروح للدكتور فما ينفعش اقول لمراتي ان انا خارج وابني تعبان ولسه كاشف عليه معلش النهارده بقى في الباي باي رانيا وهي بتأفف وزعلانه ومتضايقه انه مش جايي قالت له
يعني ايه مش جاي انت مواعدني بقى لك يومين ان انت هتيجي الليله دي
هو انا ما ليش حق عليك زيها انا مراتك وليا حقوق عليك زيي زيها بالظبط ودلوقتي تتفضل تلبس وتجيلي حالا يا اما انت عارفني المجنونه وهدمر لك الدنيا
اول ما وصلت له رسالتها قلبه طب في رجليه ما بقاش قاعد على بعضه ومش عارف يصرف ازاي او هيقول لمراته حجه ايه عشان يخرج فحاول يحايلها
يعني انا غلطان ان انا كلمتك يعني علشان اعتذر لك ان انا مش هاجي وفتحت تليفوني
اهدي يا رانيا وما تبوظيش حياتنا علشان خاطر نفضل مستورين وما حدش داري بينا
الثانيه قعدت تهز في رجليها يمين وشمال وتاكل في ضوافرها وقامت في الصاله رايحة جايه ومش طايقه نفسها والغيره بتنهش في قلبها وقالت له
تمام يا اسلام انا بقى هلبس وهسافر عند ماما اسبوع هشوفها واقعد معاها ما تتصلش بيها وتقول لي ارجعي ولا تيجي لي هناك
قرا اسلام الرساله بتاعتها واتضايق واتخنق لانه بقى مش عارف يسيطر على غيرتها وما بقتش تعذره زي الاول
ولا تعذر ان هو متجوز ومخلف وانه مش عايز يدمر بيته ولا حياته وفي الوقت نفسه بيحبها ومش قادر يستغنى عنها
فقال لها وهو بيتصعبن
واهون عليكي يا رانيا تقعدي بعيد عني اسبوع بحاله علشان خاطر اعتذرت منك ليله عشان ابني تعبان ما كانش العشم
انتي كده مش بتحبيني زي ما انا بحبك ولا مقدره الضحيه اللي انا بعملها عشان خاطرك
حاولت رانيا تتحكم في اعصابها وتهدي نفسها علشان هي مش عايزه تخسر البيضه اللي بتبيض لها الدهب وهي ولا بتحبه ولا ليها في الحب اصلا وقالت له بدلع وزعل مصطنع
انت لو بتحبني ومش قادر على بعدي زي ما انت ما بتقول كنت جيت لي زي ما انت ما وعدتني لكن انت اتغيرت معايا ومعاملتك اتغيرت وما بقيتش تحبني زي الاول
بعت لها وقال لها
خلاص يا حبيبي بكره الصبح قبل ما اعدي على الشركه هاجي لك ونقضي نص اليوم مع بعض وبعدين اروح الشركه
وكمل وهو بيوضح لها
رغم ان انا ورايا شغل كتير متعطل بس انت ما تهونيش عليا ولا زعلك اقدر عليه ولا بعدك اقدر استحمله يا روح قلبي جهزي لي الفطار بقى علشان نفطر سوا مع بعض
قالت له باستغراب
انت عايزني اصحى من الصبح واقف في المطبخ علشان اجهز لك فطار مش معقول ابدا هات يا بيبي فطار معاك وانت جاي جاهز
ما رضيش يزعلها ورد عليها
من عيوني يا حبيبي ده انت تؤمري من العين دي قبل العين دي
مش عايزه حاجه ثانيه اجيبها لك معايا وانا جاي
فرحت من جواها وحست بالانتصار انها قدرت تخليه يجي لها وحست انها في موقف قوي كل لما بتقدر تاثر عليه وقالت له
ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك يا بيبي وتفضل جنبي ومنور حياتي يا روح قلبي
وراحت باعته له ملصق
قفل معاها
وبص لمراته اللي بصت له بابتسامتها الهاديه المعتاده وقالت له
ايه يا روح قلبي خلصت محادثاتك على الواتساب بتاعت الشغل اللي واخدك مننا على طول
ابتسم لها وجاوبها بهدوء وهو بيداري كذبه عليها ببراعه
حبيبيتي انتي عارفه ان الشغل ما بيخلصش والبيزنس بحر واسع ولازم اكون دايما على علم بكل اللي بيحصل حواليا
فبتلاقيني دايما مشغول على التليفون علشان اتابع مصالحي وما أقعش في يوم من الايام
استمعت لكلامه باهتمام وحضنت دراعه ونامت علي كتفه وقالت له
ربنا يرزقك من وسع ياحبيبي ويكفيك شر قلبة السوق ويفضل اسمك لامع ومنور وميضركش أبدا
مكنش دماغه معاها وهي بتتكلم وبتدعي له وبفكر في مراته التانيه إللي متجوزها في السر عليها وإللي دايما شاغلة باله وتفكيره
وإللي جمبه إللي بدأت معاه من الصفر وبتهتم بيه وببيته وولاده وممشية أمور بيتها زي المسطرة خارج نطاق فكره وانشغاله
لقت هي إنه سرحان ومبيردش عليها أصلا فسألته باستغراب
مالك يا حبيبي سرحان في ايه بكلمك وانت مش معايا خالص
انتبه هو لسؤالها وحاول يركز معاها علشان خاطر ما يزعلهاش وقال لها
سلامتك يا حبيبي ولا اي حاجه
المهم عاملة لنا ده عشا إيه النهارده
ردت عليه بحماس
عامله لك طاجن ورق عنب اللي انت بتحبه وبط
الله الله الله تسلم ايدك يا ست ياسمينا انا بعشق ورق العنب وخاصه لما يكون انتي اللي عاملاه
قالها له اسلام وهو ماسك ايدها بيجوسها مكمل وهو بيقوم من جنبها
انا هدخل اطمن علي هادي أشوف السخونية نزلت ولا لأ وأنتي قومي جهزي السفرة علشان جعان جدا
قامت هي بنشاط ودخلت مطبخها المرتب والمنظم جدا كعادتها وبدأت تطلع في الأطباق وترصها بحرفية واهتمام وحب
ياسمين من النوع إللي بتحب تهتم جدا بيتها وبولادها لأبعد الحدود
ومن النوع إللي بتهتم بنفسها بردو وبمظهرها وبتحب دايما تبقي في البيت شكلها ولا نجوم السيما وريحتها دايما حلوة
وبالرغم من إن جوزها راجل أعمال إلا أنها معندهاش خدامة في بيتها هي بتعشق بيتها وأولادها
بتعشق حاجة اسمها إهتمام بكل فرد في عيلتها
عندها نشاط لامتناهي وفي بيتها عامله زي النحلة بالظبط وبالرغم من كده جوزها عمره مارجع لقاها مبهدله ولا بتعمل حاجه في البيت يلاقيها قاعدة ولامة ولادها حواليها
بتشاركهم كل حاجة ومبتنشغلش عنهم خالص
خلاص جهزت السفرة وندهت عليهم واتجمعوا كلهم علي السفرة ابنها وبنتها وجوزها
قعدت علي يمينها جوزها وعلي شمالها ابنها وبنتها قدامهم وسألتهم وهما مندمجين في الاكل
ها ياحبايبي إيه رأيكم في الأكل طمنوني
ردت بنتها وهي بتتلذذ بطعم الأكل




