روايات وقص

م ليالي الجزء الثاني

— آه يا نهى، تعالى معانا.

ضحكت نهى:

— أنا مكنتش هاجي، بس بصراحة هموت وأشوف إيه اللي هيحصل بالليل. هكلم ماما وأقولها.

—

في مكتب زين، كان يجلس مع نادر.

قال زين:

— إيه الأخبار؟ طمني.

ابتسم نادر:

— كل اللي إنت عايزه حصل.

وفي تلك اللحظة طرق الباب، ودخلت نسرين.

قالت بدلال:

— أهلًا يا بيبي.

ضغط زين على أسنانه وقال:

— أهلًا. عاملة إيه؟

— كويسة يا قلبي. على فكرة أنا هاجي بالليل عندكم أزور طنط، بقالي كتير مشفتهاش.

قال زين بضيق:

— تشرفي.

ابتسمت نسرين:

— طب أسيبكم تكملوا شغلكم. نتقابل بالليل. باي يا بيبي.

خرجت نسرين، فنظر زين إلى نادر وقال بضيق:

— يا تقل دمها!

ضحك نادر.

ثم قال:

— طب أنا همشي دلوقتي ونكمل كلامنا بعدين. هنا مش أمان.

أومأ زين:

— تمام. بس تعالى بالليل وهات مريم معاك. عايز أعرفك على الدكتور سيف، أخو ليالي. ممكن يساعدك في موضوع مريم ويخليها تتقبل وجود واحدة جديدة في حياتك.

تنهد نادر:

— والله خايف. ربنا يستر.

ابتسم زين وقال:

— تعالى بس، في ناس عايزة تشوف مريم موجودة عندنا النهارده.

استغرب نادر:

— بجد؟ عرفت إزاي؟

ضحك زين:

— يا ابني أنا متابع تحركات الحرس من ساعة ما البنات بيخرجوا للجامعة لحد ما يرجعوا. والحرس بلغني إن نهى معاهم، وإنهم راحوا الفيلا.

ابتسم نادر بسعادة:

— خلاص تمام. أهو مريم تقابلها وأعرف انطباعها الأول عنها.

قال زين:

— إن شاء الله خير. متقلقش.

—

وفي مكان آخر، كانت نسرين تتحدث عبر الهاتف بصوت منخفض.

— أيوه يا جاسر، أنا عملت اللي قولتلي عليه. وهنروح بالليل، بس مقلتلوش إنك هتيجي معايا زي ما اتفقنا.

جاءها صوت جاسر:

— شاطرة. أيوه كده. لازم أشوف ليالي النهارده وأتكلم معاها.

قالت نسرين:

— تمام، سلام. نتقابل بالليل.

أغلقت الهاتف، ونظرت أمامها بابتسامة غامضة.

وفي مكان آخر، كانت ليالي تستعد للعودة إلى الفيلا، غير مدركة أن تلك الليلة ستجمع تحت سقف واحد أشخاصًا يحمل كل منهم سرًا…

**وجاء الليل، حاملًا معه مفاجآت لم يتوقعها أحد.**

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى