
كان بيسمع بس
وبعد حوالي عشر ثواني قفل
سألته “مين؟”
قال “حد بيقول إننا لو فتحنا الملف مش هنعيش لحد الصبح”
اتجمدت
بابا حاول يضحك وقال “أكيد بيخوفونا”
لكن صوته نفسه كان بيرتعش
فتح الملف
لقيت شهادة ميلاد قديمة
وصورة لي وأنا رضيعة
وصورة تانية لطفلة شبه ياسين بشكل غريب
بصيت للصورة
قلت “مين دي؟”
بابا ما ردش
فاطمة كانت واقفة ورايا وقالت
“دي بنتي”
بصيتلها
قالت “البنت اللي اتبدلت بيكي”
قلبي وقع
قلت “يعني أنا مش بنتك؟”
فاطمة ردت
“لأ”
بصيت لبابا
كان بيعيط
وقال “إنتي بنتي يا ندى مهما حصل”
لكن أنا كنت مش قادرة أستوعب
سألت “طب بنت فاطمة فين؟”
فاطمة بصت لمحمود
محمود نزل عينه في الأرض
قلت “فين؟”
فضلت ماسكة الموبايل في إيدي وأنا بسمع التسجيل مرة واتنين وتلاتة
صوت حماتي كان واضح جدًا
“بصيت لبابا وقلتله “إحنا لازم نعرف اللي حصل قبل ما الصبح ييجي”
بابا هز راسه وقال “مش هنروح نواجه حد دلوقتي”
قلتله “ليه؟”
قال “لأن اللي بيخبي ورق بالشكل ده أكيد عامل حسابه إن حد يكتشفه”
وبعدين بص للموبايل وقال “إحنا لازم نتصرف بهدوء ونخليهم يفتكروا إنك لسه مش عارفة حاجة”
كلامه كان منطقي
بس قلبي كان بيغلي
فتحت واتساب وبعت لمحمود رسالة
“أنا محتاجة أرجع البيت”
ماعداش دقيقتين ورد
“تعالي”
بصيت لبابا




