منوعات

التقرير

كانت فيه جملة قصيرة حس إن دماغه وقفت مسكه من هدومه  وقال إنت مين وإيه اللي بتعمله في بيتي أنا دكتور كريم وأنا اللي متابع حالة مراتك من شهور دييجو قرب منه أكتر من شهور وإنت بتدخل بيتي من غير ما أعرف الدكتور كريم بص له في عينه وقال مراتك هي اللي طلبت مني محدش يعرف دييجو ضحك ضحكة قصيرة مليانة وجع مراتي طلبت منك تخبي عني إنها

الدكتور سكت لحظة وبعدين قال هي ماكانت خايفة من  يا دييجو كانت خايفة منك الكلمة وقعت عليه زي الصدمة أنا

الدكتور هز راسه أيوه إنت

ليلى كانت عارفة إنك هتسيب كل حاجة وتبيع اللي تملكه وتسافر بيها لأي مكان عشان تعالجها لو عرفت وده بالظبط اللي هي ماكانت عايزاه ليه الدكتور قال بصوت هادي

عشان هي عارفة إن  مش بسيط وإن العملية محتاجة متبرع مطابق

دييجو بص للتقرير

وأنا

الدكتور رد

إنت أقرب شخص ليها وممكن تكون أفضل تطابق

سكت دييجو وبعدين سأل بصوت  يعني إيه ممكن الاتنين بصوا ناحية الباب سارة دييجو جري على الصالة وفتح لها قبل ما تدخل أول ما شافته سألته ماما فين دييجو حاول يخبي خوفه وقال ماما تعبانة شوية

سارة بصت ناحية وقالت

هو الراجل اللي بييجي كل ليلة ده الدكتور

دييجو اتجمد

الدكتور كريم خرج من وبص لسارة

أيوه يا حبيبتي أنا الدكتور كريم

سارة قربت منه وقالت بمنتهى البراءة

يبقى إنت مش الراجل اللي كنت بشوفه

الدكتور اتوتر

دييجو قرب منها بسرعة

شفتي راجل تاني

سارة هزت راسها وقالت

أيوه

مش هو

الراجل اللي بشوفه كان بييجي بعده

دييجو حس بقشعريرة في جسمه

بعده

يعني في راجل تاني كان بيدخل البيت

سارة قالت

أيوه وكان دايمًا بيقف عند باب ماما وماما أول ما تشوفه بتخاف

الدكتور كريم بص لدييجو

لازم نخرج من هنا حالًا

دييجو بص له باستغراب

ليه

الدكتور قال

لأن الليلة دي مش أول مرة حد يدخل البيت

دييجو سكت

الدكتور مد إيده وأشار للكاميرا الصغيرة اللي كانت موجودة فوق المكتبة

قال

الكاميرا دي مش بتاعتك صح

دييجو بص لها واتسعت عينيه

أنا عمري ما حطيت كاميرا هنا

الدكتور قرب منها وفكها بسرعة

وكان وراها جهاز تسجيل صغير

دييجو مسكه بإيد

حد كان واقف بره

الدكتور أشار له يسكت

الخطوات قربت

وبعدين سمعوا المفتاح بيدور في الكالون

دييجو بص لسارة وخلاها تدخل جوه مع الدكتور

الباب اتفتح ببطء

والراجل دخل

كان نفس الراجل اللي وصفته سارة

لكن المفاجأة إن دييجو عرفه

كان شخص شافه قبل كده أكتر من مرة

وكان آخر شخص في الدنيا يتوقع إنه يكون هو اللي بيدخل بيته كل ليلة

دييجو همس لنفسه

مستحيل

الراجل قفل الباب ولف

ولما عينه وقعت على دييجو واقف قدامه ابتسم ابتسامة باردة وقال

كنت مستني اليوم ده من زمان

دييجو قبض إيده وقال

إنت عايز إيه من مراتي

أنا مش عايز حاجة من مراتك

أنا عايز الحقيقة اللي هي مخبياها عنك

وقبل ما دييجو يلحق يرد طلع الراجل موبايله وفتح تسجيل صوتي

وفي التسجيل كان صوت ليلى واضح جدًا وهي بتقول

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى