
كان صوت بابا بعدها وماما بتحاول توقف عياط ومحستش بحاجة بعدها فتحت يعيني بتقل كانت الاوضه فيها ضوء خفيف حسيت بحد واقف جنب السرير فتحت عيني بصعوبه بحاول أركز لاقت يحيى قدامي بملامح وش جامده مختلفه تماما عن ملامحه الهاديه المعتاده لابس بدله سودا سمعت صوته الخشن بيقول
حمدلله على السلامه.
يحيى.
ايوه يحيى إلى جه علشان يكشف النصابه الي انتحلت شخصيه مش بتاعتها.
الجزء الثاني والأخير
محستش بحاجه تاني غير الضلمه
فتحت عيني مره تانيه والمرادي حسيت بالدنيا
لاقيت الكل جنبي
ماما..
همست بصوت مبحبوح لاقيت ماما بټعيط وبتتكلم
حبيبتي حمدلله على السلامه حمدلله على السلامه يانور عيني
والكل سلم عليا علوان رشدان ومراد وناس من الشركه بصيت بعيني على زاويه الأوضه إلي واقف فيها بملامح مش مفهومه بعدها اتقدم مني وقال بصوت قوي
حمدلله على السلامه.
سكت وأنا بصاله لقيت والده علوان بيقول
مش هتردي عليه معقول يا وعد.!
عيني وسعت وبصيت على والده والكل هما شايفينو حقيقي.! يحيى فاق وصحي أخيرا ابتسمت بفرحه وأنا بقول
يحيى أنت أنت صحيت.!
متكلمش ومراد أتكلم
مش مصدقه أهو يستي بشحمو ولحمو كمان بص الفرحه مخلياها ازاي يا عم.!
بصيت ليحيى تاني بس حسيت بحاجه غريبه كأنه ميعرفنيش أو أنا معرفهوش مش دا يحيى الي كان معايا كل الفتره الي فاتت قلبي دق وأنا بركز إن بابا وماما موجودين في الأوضه لاقيت علوان بيغمزلي وبيقول
إحنا نسيبهم بقى مع بعض بما إني قلت إن يحيى كان ناوي يتقدم لوعد بس حصلو نسيبهم مع بعض شويه.
وافق بابا على أساس إن يحيى كان عريس هيتقدملي وحصل الي حصل واقنعه إننا زملاء في الشغل لإن علوان فهم إن بابا وماما معرفوش ودا خلاه يفهم إن مكنش لسه خد يحيى خطوه رسمي معاهم بس كان متفق معايا خرجو من الأوضه كلهم كان لسه واقف مكانه قلت بسرعه
أنت فوقت امته.!!
يوم ما عرفت إني خاطب ماشاءالله وأنا معرفش
وباصصلي پغضب بلعت ريقي وأنا بدعي الي في دماغي مش صح
يحيى أنت مش فاكرني.!
أنا أعرفك منين علشان افتكرك وازاي تكدبي على والدي واخويا والكل أنا أعرفك منين!
عيني
وسعت وحسيت إن نفسي بيضيق معقول نسي كل حاجه!
ميل عليا وقال بعيون بتلمع پقسوه
كنتي فكراني مش هفوق خلاص وهتقدري
تنهبي مكاني في الشركه وفلوس عيلتي يانصابه.
شهقت بقوه وأنا بقوله يحزن
اطلع بره برررره
صړخت بقوه وأنا بمسك چرحي الي دب فيه الۏجع وبحاول اتمالك نفسي لقيت نظرته اتحولت لسخريه وقال
بتطرديني من المستشفى بتاعتي كمان تخيلي دخلوكي على اساس خطيبتي وكدا حتى في تعبك بقوه من الۏجع لقيت الباب اتفتح وكلهم ډخله والممرضه معاهم الي ندهت للدكتور
انا قلت راحه المريضه يجماعه ينفع كدا لازم نغير على الشاش علشان الغرز فتحت.
بصيت على السقف وأنا بحاول اجمع نفسي بس مقدرتش أمسك دموعي خالص لحد محستش بنفسي..
…………………
أنت عملت اي وصلها للحاله دي.
عملت اي دي واحده نصابه انا معرفهاش
انت شكل الغيبوبه مخك نصابه اي دي خطيبتك ومعاها خاتم والدتك الي انت قلت بنفسك هتديه للي قلبك ميل ليها فاكر ولا كمان نسيت كلامك دا.
اي.
قلت ازاي وصلها الخاتم معقول سرقته بس ازاي محدش يعرف مكانه ابدا سمعت كلام والدي تاني بيقول بخيبه أمل
معقول تعمل في البنت كدا دي وقفت مكانك في الشركه وكل القرارات كأن أنت الي قولتها وكأنها حفظا أنت بتعمل اي ولا خدت مليم زياده ليها تعرف مين السبب في حالتها شاهندا
شاهندا.
قلتها پغضب وأنا بفتكر الي عملتو فيا هى ومصطفى بس مين دي ولي اصلا تقف مكاني وتعمل كل دا وأنا معرفهاش وازاي وصلها خاتم والدتي.!
مشيت من المستشفى ووصلت للشركه والكل كان بيرحب بيا وزعلانين على الي حصل لخطبيتي أستاذه وعد.! الكل حقيقي كان زعلان على الي حصلها وكأنهم فعلا بيحبوها قعدت على المكتب ولاقيت كل حاجه مكانها متغيرتش حيرتي زادت فتحت درج المكتب لاقيت توكه صغيره استغربت ومسكتها
هات بقى التوكه يا يحيى بطل رخامه
رميت التوكه من أيدي من المشهد الي جه في دماغي واتنهدت وأنا بفكر في الي هعمله في شاهندا ومصطفى
الأيام عدت وبابا قالي إن وعد طلبت نقل لشركتها القديمه عدى شهور وأنا حاسس بحاجه ناقصه شعور غريب بيراودني شاهندا اتحبست ومصطفى اتحكم عليه في قضيه لانه فعلا كان ناوي ياخد مبلغ كبير من الشركه وكشفته ولسه الشعور منتهاش جوايا رفعت راسي من على الملفات لمراد الي قعد قدامي
وبعدين يايحيى هتفضل كدا كتير
كدا ازاي!
زعلان يايحيى مهموم انت ليه سبت وعد يايحيى.!
اتنهدت وأنا بحاول أبعد تفكيري عنها ومردتش وهو احترم عدم ردي عليه روحت شقه السيده في آخر اليوم بيت والدتي القديم كانت بتحبه جدا وأنا بحبه على حبها ليه دخلت الشقه ونمت على الركنه الي في الصاله حلمت حلم غريب جدا لاقتني واقف قدام اسانسير واحده كانت بتتكلم ورايا بسرعه وضيق اني أوسع وأنا مش مصدق معقول حد شافني بعد كل دا.! حاولت اتأكد فعلا شايفاني لسانها متبري منها بس شافتني
صحيت مخضوض وأنا بقول بصوت عالي
وعد..
قمت جريت وأنا بفتكر كل الي حصل أنا إزاي عملت كدا إزاي نسيتها إزاي.!!!
وصلت لبيتها ونزلت من العربيه طلعت بيتهم وخطبت على الباب فتح والدها
وعد موجوده.!
في اي يابني لا حول ولا قوة الا بالله انا ابوها على فكره لو مش واخد بالك.
أنا آسف ياعمي حقيقي آسف أنا أنا الغيبوبه كانت مأثره عليا ونستني حاجات كتير حقيقي
ومن ضمنهم بنتي صح.!
نزلت راسي بحزن سمعت تنهيدته واستغفارو وقالي ادخل لحظات ولقتها قدامي واقفه مربعه
ايدها ووشها بارد
افندم.! في حاجه يا استاذ يحيى يمكن حاجه ضايعه جايه تسألني خدتها.
اتقدمت منها خطوه وأنا بقول بندم
وعد أنا اسف حقيقي آسف انا مكنتش فاكر اي حاجه حصلتلي وقت الغيبوبه صدقيني أنا افتكرت كل حاجه.
رجعت خطوه لورا وقالت
وأنا أسفه مش هقدر أنسى الي قولته يايحيى.
بالعافيه وأنا شايفها مش راضيه تسامحني اتقدمت منها بسرعه وأنا بقولها
وعد اوجوكي أنا بحبك ياوعد
اتسمرت مكانها وبصتلي وقالت
ايه.!!!
ايه.!!
أنت قولت اي.
أنا قلت اي!
نفخت وكانت هتدخل اوضتها رحت بسرعه وأنا بضحك
خلاص اسف بقولك بحبك يامغلبا اهلي
وشها أحمر بسرعه لما والدها دخل الصالون وأنا بعدت وأنا بقول
انا هجيب بابا ياعمي ونيجي نتقدم لوعد بالليل بإذن الله
موافقه ياوعد.
ميلت راسها على سؤال باباها ووشها أحمر ابتسم وقال
أنا هوافق علشان خاطرك وهو أعتذر.
بالليل خدت والدي واخويا ورحنا نتقدم لوعد مكنتش مصدق إن كل دا يحصل ولحد دلوقتي مكنتش بعرف ليه وقت الغيبوبه كنت بروح أقف قدام شركتها القديمه وحاسس إن ضالتي هناك بس اتأكدت إن ربنا كان بيديني إشارة واحلى إشارة كمان.
……..
باب المكتب خبط وسمحت للي بره يدخل لاقتها قدامي بفستان رقيق أبيض بتبتسم وقعدت قدامي ابتسمت وأنا بقوم وقعدت قدامها
اي النهار العسل دا
عسل.! بقيت بيئه اوي يا يحيى.
من عاشر قوم أربعين يوم يا عيون يحيى
ضحكنا واحنا بنفتكر نفس الحوار رفعت ايدها الي فيها الدبله وقالت
بكره دي هتتنقل من الايد دي للتانيه.
احلى نقله والله.
ضحكت بخجل وقالت وهى بتقوم
يالا علشان تيجي معايا نشتري فستان كتب الكتاب.
عيني.
مسكت المفاتيح ومشينا من الشركه وصلنا للمحل وجبنا الفستان والليل جه معاد كتب الكتاب كان في بيتها وسط اهلها وأهلي أما الفرح هيكون في الفيلا عندنا
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير..
صوت الزغاريط ملا الشقه ومعرفتش اتلم عليها خالص بسبب الناس والناس بقت تمشي لحد مبقي بس بابا واخويا وباباها ومامتها دخلت اوضتها بالراحه ولاقتها واقفه في البلكونة
كنت حاسس هلاقيكي هنا اخيرا لقيتك
ضحكت بخجل وقالت بهمس
فاكر لما كنا بنقعد نتكلم هنا.
أكيد ودي تتنسي
ضحكت بخجل ولفت ليا بتبص لكل حاجه معانا عيني
معقول ام لسانين مكسوفه.!
بصتلي بسرعه وقالت بضيق
بردك هتفضل تقولي الكلمه دي.
احلى ام لسانين في حياتي كلها
ضحكت
اسمراااني عيونه سمرااا واد جدع راضي و رجوووله.
غنيت بشقاوه وهى كملت بضحك
فهلوي يفهمها طايره يدخل القلب بسهوووله
ضحكت وبعد شويه هديت سمعت تنهيدتها وابتسمت سمعت صوت مامتها بتنادي علشان جهزت السفره.
كنت شريد بين طرقات الزمن أعاني من أقرب الأشخاص حتى ظهرت هى مثل النور شعاعها أضاء قلبي.
حدوته لقاء بدون تخطيط.
بنت آل يحيى أميرة يحيى حدوته وعد ويحيى ٢٠٢٤.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




