
همشي أنا دلوقتي وهرجع الصبح متقلقيش وخدي راحتك أنا باجي لما بتشوفيني مش بخفي نفسي ولا بتعدي خصوصيه.
وافقت براسي على كلامه واستغربت اد اي مراعي من كلامه اتنهدت وملقتهوش جنبي صليت الفجر ونمت والصبح رحت شغلي كالعاده مسكت الخاتم وأنا قاعده على مكتبي بفكر في الي حصلي والاختبار الصعب إلي أنا فيه وكلام والد يحيى عن أهمية الخاتم دا في حياته لاقيت شفيق الفراش قدامي حطيت الخاتم في جيبي علطول
المدير عايزك يا استاذه وعد.
حاضر ياشفيق.
رحت مكتب المدير وخبطت ودخلت وقعدت قدامه
ازيك ياوعد
الحمدلله تمام
جه طلب بنقلك لمجموعة شركات علوان للتجاره والمقاولات
نعم.!
صوتي علي ڠصب عني بعدها تداركت نفسي وأنا بفكر في الداهيه دي.
على رغم إنك اكفأ موظفيني بس علوان رشدان صديقي المقرب وطلبك بالأسم تشتغلي في مجموعته وأنا بضمنلك بمستوي شركته العالي وانتي طموحه وهيهمك أكيد العرض.
أنا يعني طب هنقل امته.
دلوقتي استلمي ورقك من الإداره وهو مستنيكي بالتوفيق ياوعد.
شكرا جدا لحضرتك.
قمت ومشيت من الشركه بعد مخدت ملفي وأنا بفكر ياتري الي عملتو تهور ولا الصح.!!
عملتي الصح.
حطيت أيدي على صدري من الخضه
اي ياعم انت اي الخضه دي
أنا عملت اي انتي الي سرحانه بقولك عملتي الصح هيعجبك الشغل متقلقيش.
اما نشوف الي هببته في حياتي دا.
وصلت الشركة كانت كبيره جدا انبهرت بالرقي والفخامه حقيقي اتولد جوايا رهبه معرفش مبررها أي.!
وقفت قدام سكرتارية وشكلهم عندهم اكتر من واحده
لو سمحتي أنا عندي معاد مع علوان رشادان.
بصتلي بتقيم اتضايقت منه ولاقتها بتقول بعمليه
اسم حضرتك.
وعد قوليله وعد
تمام.
قالتها بعدم رضى حسيته رفعت السماعه واتلكمت وبعدها قالتلي
اتفضلي الدور الحداشر بلغي السكرتاريه فوق واستاذ علوان مستنيكي.
شكرا.
طلعت فوق وبعدها دخلت مكتب علوان رشدان الي استقبلني بأبتسامه واسعه وترحاب
قلت أكيد مش هترفضي طلبي ومكان يحيى هيهمك.
ابتسمت بهدوء وكمل وهو بيطلب عصير وقهوه وحط السماعه
يحيى أكيد مش هيأتمن حد على مكانه زيك ياوعد علشان كدا أنتي هتكوني
إيه مكان مين.
وافقي ياوعد مټخافيش أنا معاكي.
صوته جه من جنبي بصيت جنبي راح برقلي
بصي قدامك عايزه يقول عليكي مجنو.. . نه.
بصيت قدامي بسرعه وقلت
بس أنا مقدرش على مسؤليه كبيره كدا أكيد يحيى كان ليه شغل كبير في المجموعة ومقدرش اخاطر بيه وبيكم وغير كدا اخوه يقدر يحل مكانه.
ابتسم علوان وهو بيقول
كان اختياره سليم حقيقي بصي ياوعد مراد ليه شغل كمان في
الشركه ومش هين وميقدرش يمسك مكانين وإحنا ويحيى أكيد كان هيأيد قرارنا المكان دا ليكي ياوعد.
بلعت ريقي أنا متأكده إن هو وأخوه يقدرو يحلو مكانه لحد مايفوق بس ليه الإصرار مش عارفه وافقت وأمر حد من الموظفين باخدني مكتبي الجديد الي هو مكتب يحيى علوان الاستغراب كان مالي وش الشاب بس سكت وخدني المكتب
دا مكتب يحيى يا أستاذه وعد أكيد هتحافظي عليه ذي مهو حافظ عليه سنين
أكيد.
قلتها بخفوت وأنا ببص على المكتب كبير بأثاث راقي أسود شكلو بيحب اللون الأسود جدا ازاز عملاق بواجه تبين المباني التانيه بأطلاله مهيبه طلع الموظف وقربت من المكتب بصيت على اطارات الصور كان صوره يحيى وهو مراهق مع ست جميله جدا وفرحانين من لمعه عينهم واطار لصوره يحيى مع اخوه مراد.
اتنهدت وأنا بقعد على الكرسي لما سمعت باب المكتب بيفتح والسكرتيره الخاصه بيحيى دخلت حطت ملفات قدامي وقالت بأحترام.
دي ملفات الأستاذ علوان قال اوصلهالك.
تمام شكرا.
خرجت وظهر يحيى وقعد على الكرسي الي قدام المكتب ورفع رجله على الطربيزه قدامه بيقول بأرتياحيه
دي صفقه أرض هيكون فيها واحد اسمه المبلغ المطلوب
فضل يتكلم وأنا مركزه وبفتح الملفات وبمشي ذي مقال فعلا جه أشخاص واتفقو معايا وقلت على كل الي عايز يقوله يحيى الصفقه تمت والده فرح جدا وقال نفس الكلمه
كان اختياره سليم حقيقي.
عدت الأيام وخلص رمضان وعدا تلت شهور وعرفت بابا وماما إني اترقيت لشركه علوان رشدان الكبيره وفرحو بالخبر جدا ويحيى مفارقنيش ابدا وكنت بمشي على نهجه حرفيا وبقيت أكثر شده في الشغل ومبستهونش وكأن طبع الشخص الي كان هنا اتنقل ليا
بس اي بقيتي برنس.
برنس اي يا يحيي باشا بقيت بيئه اوي
ضحك أوي وقال
من عاشر قوم أربعين يووم.
قصدك إني بيئه.!
قلتها وأنا بشاور على نفسي باب المكتب خبط وسمحت للي بره يدخل
أستاذ مصطفى طالب يقابل حضرتك.
لاحظت يحيى الي بصلها بعين احمرت فجأه سمحتلها ودخل فعلا شخص بنيته توازي بنيه يحيى الرياضيه بملامح حاده
اهلا بأستاذه وعد
اهلا اتفضل.
قعد قدامي ويحيى فضل واقف بيبصلو پغضب وضيق
أنا مصطفى صديق يحيى المقرب وحبيت اجي اطمن إن الي قاعد في مكان يحيى يستحق المكان فعلا ولا لا أنا يهمني يحيى دا أخويا.
رجعت بضهري لورا وأنا بلعب القلم الي في أيدي ورفعت حاجبي وقلتله ببرود
اتمنى تكون لاقتنا عند حسن ظنك يا أستاذ مصطفى
أكيد طبعا واحده بذكائك أطمن إن الشركه كلها تبقي في ايدها.
تمام في حاجه تانيه.!
بصلي فتره وقام يقفل زرار جاكيت للبدله
لا ابدا انا كدا اطمنت باي
مشي وبصيت ليحيى الي عينه على الباب قلتلو بهدوء
هو مش كدا.
ايوه
قالها بأختصار وقعد على الكرسي
للدرجادي كنت بتحبها.!
أنا مكنتش بحبها اصلا أنا مبحبش الغدر فهما صديقي المقرب جت منو وضيع عشره سنين علشان ست وخلاني في الوضع دا.
سكت وأنا صعبان عليا الي حصله من ناس وثق فيهم دقايق ولاقيت باب المكتب بيفتح بهمجيه
يا استاذه شاهندا مينفعش كدا.! والله يا أستاذه وعد حاولت امنعها معرفتش.
شاورت للسكرتيره إن مفيش مشكله طلعت وقفلت الباب وراها بصيت بهدوء للي واقفه بوش باين اد اي بتحبني
خير يا استاذه شاهندا
خير انتي مين اصلا علشان تقعدي على المكتب دا.! واحده زيك متسواش جنيه تقعد على مكتب يحيى علوان
استاذه شاهندا احترمي مكتب الشخص الي انتي فيه لو انتي معندكيش ذره احترام قوليلي
وأنا اعلمك ازاي تتأدبي ولسانك يحترم الي قدامه علشان مفرجش عليكي الشركه وبره.
قلتها بصوت عالي جدا وضغطي علي من اسلوبها المهين ليا ويحيى كان مبسوط أوي اني دافعت عن نفسي عينها بقت كلها وقالت بثقه
عملتها مره وطلعت ذي الشعره من العجين ودلوقتي كمان هعملها ومش هيحصلي حاجه.
في ثانيه كانت طلعت ايدها من شنطتها الي كانت حطاها فيها من وقت ما دخلت ومحستش غير بحاجه
ده
معدتي وعيني وسعت من ويحيى
شدت نفس الحاجه الي حطتها فيا وطلعت من المكتب وقفلت الباب وراها بهدوء وقعت على الأرض بتنفس بصعوبه ويحيى بيحاول يكتم والغريب وضغط عليه من غير ميتخطاني ذي الأول وصړخ بقوه حاولت اتكلم بهمس
متخافش متخافش
لا ياوعد لا علشان خاطر ربنا لا.
دموعه نزلت بقوه من عينه وطيفه بقى ينغبش يروح ويجي وخد باله باب المكتب اتفتح وسمعت صړيخ السكرتيره واصوات كتير دخلت في بعض ومحستش بأي حاجه بعدها
فتحت عيني بأرهاق وقفلتها سمعت صوت بيقول.
متقلقوش هى هتفضل تفوق وتنام من مفعول البنج حمدلله على سلامتها.
شكرا يادكتور.
كان صوت علوان رشدان وصوت والدي وصوت ماما الي باين عليه العياط بتقرأ قرآن عليا
حبيبة ماما يارتني أنا يابنتي.
عيطت وصوت علوان ظهر
هى بخير ياست زينب وحقها هيجي متقلقيش
الحمدلله الحمدلله




