روايات وقص

م انا عايزه بيبي

نور من ورا الباب: انت عاوز مني إيه؟ ليه بتتعصب عليا وبتزعق فيا؟ أنا معملتش حاجة لكل ده! وإنك تمنع حد يجي سكني، المفروض أنا اللي أعمل كده مش حضرتك!

غسان بغضب: أقسم بالله يا نور لازم أؤدبك علشان تحترمي نفسك وتبطلي دور الشجاعة اللي مفيش منها ده. قدامك دقيقة لو مكنتيش واقفة قدامي مع بقيت الفريق، هتشوفي أنا هعمل فيكي إيه.

وسبها ومشى.

نور في نفسها: ده بقى المثل اللي يجي على حلتي، جيت أكحلها عماها! برافو يا نور جدعة! طلعت نور بعد ما سمعت رزعة الباب: هولاكو أبو لهب ذو القرنين، ليه نقره من نقري، مش عيب عليه يخوف واحدة زي كده، يا نهار الدقيقة! راحت كانت بتتكلم وهي بتلبس الشراب.

في مكتب الرائد غسان:

غسان قاعد على المكتب والفريق واقفين قدامه، وقاسم قاعد قدامه.

غسان بمكر: أنا شايف الكل موجود، لكن الملازم نور مش جاية ولا إيه؟ ده عدى علينا ربع ساعة. لا لا لا، محبش أنا التأخير في المواعيد دي.

نور: أيوه جري على المكتب، أنا هنا يا حضرت الرائد.

غسان: فات كام دقيقة يا حضرت الملازم؟

نور بصت في ساعتها ولقت أن فات الأوان.

نور بدموع: ربع ساعة.

غسان ببرود: تمام، اختاري عقاب لنفسك بسرعة.

نور والدموع في عيناها: اللي حضرتك تأمر بيه.

غسان بشر: أنا بقى عاوزك طول الرحلة اللي احنا هنمشيها في الصحراء تكوني شيلة حمل 150 كيلو.

قاسم بصدمة: مش كتير يا حضرت الرائد؟

غسان بغضب: والله ده عقاب، واللي مش قدّه يقدم استقالته.

نور بدموع: لا، عادي أنا جاهزة، هنمشي إمتى؟

غسان: كمان ربع ساعة، يعني هتشيلي كل حمل الفريق لوحدك.

نور بدموع: تمام يا فندم، أي أوامر تانية؟

غسان: برة.

خرج الجميع، يستجمع كل عسكري أشيائه التي يمكن أن يحتاجها. أما نور، أصبحت الساعة 5 صباحاً، كانت ترى شروق الشمس وتتذكر أيامها مع صديقاتها نورهان ونسمة.

فلاش باك:

نور: بنات، شروق الشمس اهو، يلا تعالو شوفوه بسرعة.

نسمة: واو، المنظر تحفة، كل يوم نصحي نشوفه.

نورهان وهي تتثاوب: أنا عايزة أنام، مش عاوزه شروق.

نور بضحك: 1، 2، 3، 4، 5، وتحاذفوا عليها هي ونسمة وهي نايمة على السرير، ولكن عملت أي رد فعل.

نور: البت دي مبيحسش!

نسمة: دي طوبة نايمة على رف المطبخ.

سكينة من ورا الباب: انتو صحيتوا يا بنات؟

نور: لا يا ماما، لسه.

سكينة: أمال بتتكلمي ازاي يا بنت؟

نور: أصل أنا كنت بشرب، ورايحة أكمل نوم.

سكينة: طيب، يلا اتخمدوا.

نسمة ونور بضحك: يلا اتخمدي يا نسمة جنب نورهان.

نسمة: لا، مش نايمة جنبها أبداً.

نور: بكرة لما أتجوز، خدي السرير كله يا ختى.

نسمة: أنا أصلاً خسارة فيكم كلكم، يلا تصبحوا على خير.

فاقت من شرودها على صوت قاسم.

قاسم: نور، نور!

نور: نعم يا حضرت الظابط، في حاجة؟

قاسم: مالك، في إيه؟

نور بدموع: مفيش، أهلي وحشوني.

قاسم: ومين سمعك، الواحد وحشه أكل نيفين والله.

نور: أمك؟

قاسم: هي، والحقيقة أم غسان، ولكن في مقام أمي وأكثر.

نور: ربنا يخلهالك يا رب.

قاسم: يا رب، المهم يلا علشان هنمشي.

نور: تمام يلا.

في عربيات الشرطة، تجمع الفريق، وفرق غسان الفريق، كل جزء يكون مع بعضهم.

غسان: لا إله إلا الله.

الفريق: محمد رسول الله.

غسان: شرفك وسلاحك وصحبك قبلك، دول أهم حاجة في المهمة كلها، مفهوم؟

الفريق: مفهوم.

غسان: كل واحد يسيب حاجته هنا عند الملازم نور، أصل هي اللي هتشيل الوزن.

وبالفعل، فعل كل واحد من الفريق مثلما قال غسان.

نور في نفسها: حسبي الله ربنا على القوي، يهدك يا بعيد.

غسان: أيوه، جنب ودنها، بلاش تدعي عليا يا حضرت الملازم، أنا هربيكي بس بأدب. ويلا، اتصرفي وهاتي الحاجات دي وتعالى ورايا.

في منزل نور:

سكينة: انتي يا بت يا زفته، اصحي يلا، أخلصي، في عروسة تنام!

نور بنوم: يعني قبل كده تقولي قومي، في واحدة تنام، لحد الوقتي ودلوقتي في عروسة تنام. عاوزه إيه مني يا سوسو على الصبح؟

نسمة: الفستان وصل، وزي ما طلبتي بالظبط.

نور قامت بسرعة من على السرير: ريني! وقامت فتحت البوكس الكبير، ولقت قطعة فنية بجد، نفس اللي في الصورة تحت.

نور بفرحة: واو، بجد تحفة!

سكينة: دي مسخرة! شايفة صدره مفتوح، ازاي؟!

فدية جارتهم: متسبيها يا سكينة، هي كل يوم هتتجوز ولا إيه؟

نور بغضب: قوليلها يا طنط فديه، قوليلها!

سكينة: طيب، أنا مليش دعوة، بس لو غسان اتكلم، متتحميش فيا. وطلعت من الأوضة.

نورهان: يلا، معندناش وقت، اخلصي. ادخلي يا نسمة معاها، اعملي لها حمام كريم على جسمها الأول، وفوطة سخنة على شعرها، لما أجهز الميكب.

نسمة: تمام يا فندم.

في حي الجمالية، في منزل الحج منير:

في شقة غسان:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى