روايات وقص

م انا عايزه بيبي

سان الألفي يبلغ من العمر 30 عاماً، رائد في المخابرات العليا. يتميز بقسوته وصعوبة التعامل معه وغضبه السريع. يمتلك شعراً بنياً، بشرة قمحية، عضلات ممشوقة، وقامة طويلة.

قاسم الشربيني يبلغ من العمر 30 عاماً، ضابط في فريق غسان. رغم أنه في نفس عمره، إلا أن غسان يسبقه بذكائه ورتبته.

نيفين: أم غسان، ست طيبة تحب ابنها كثيراً وتحب قاسم مثلما تحب غسان لأنه يتيم.

منير الألفي: والد غسان، يحبه كثيراً ولكنه يخاف عليه من عمله الصعب والجاد.

نور: بطلة الرواية، تبلغ من العمر 22 عاماً، تعيش مع والدتها وأمورهم عادية. تخرجت من جامعة الشرطة للبنات، تتميز بشعر أسود طويل وناعم، بشرة ناصعة البياض، وعيون زرقاء داكنة.

سكينة: أم نور، تحب ابنتها كثيراً وتخاف عليها، وهي ست طيبة القلب.

نسمة: الصديقة المقربة لنور، تحبها كثيراً. تخرجت من جامعة الهندسة وتعمل في شركة من شركات ولد أسد.

نورهان: الصديقة المقربة أيضاً، تحب نور وتخاف عليها مثل أختها. تخرجت من جامعة العلوم ولا تعمل حتى الآن.

كريم السيوفي: رائد مع غسان في الكتيبة، حيث يمتلك كتيبة أخرى. هو عدو غسان الوحيد، يتمنى له الأذى لأنه يكفئ منه

غسان بجمود: أخبارها إيه يا دكتور؟

الدكتور: عندها نزيف داخلي شديد.

غسان باستغراب: نزيف بس؟

الدكتور: أيوه، هو حضرتك شاكك في حاجة؟

غسان بغرور: نوع الدم إيه؟

الدكتور: O.

غسان: أنا هتبرع.

الدكتور: عاوزين حد معاك.

غسان بغضب: وأنا هتبرع بالكيسين، في مشكلة؟

الدكتور بخوف: لا، حضرتك جاهز.

غسان: دكتور، أنا مش فاضي ليك، خلصني علشان أمشي، لأن ورايا شغل.

الدكتور: تمام، اتفضل معايا.

واتجهوا إلى غرفة التبرع.

في الكتيبة:

اللواء أمجد: يعني قدرتم تقضوا عليهم؟

قاسم: الرائد غسان صفّهم كلهم.

أمجد بإعجاب: كل مرة بيفاجئني بشجاعته.

كريم: وافق، هيطق من الغضب.

أمجد: تمام، أجازة يومين بس بعد التمارين.

قاسم بفرحة: تمام يا فندم، أي أوامر تاني؟

أمجد: لا، انصراف.

قاسم: تمام، بس احنا محتاجين واحد كمان في فرقنا، علشان الفريق نقص بعد وفاة الضابط حسن.

أمجد: عامل حسابي في نور، لسه متخرجة من كلية الشرطة، وكان المفروض تجي النهاردة بس أكيد جاية.

قاسم: تمام يا فندم.

في منزل نور:

سكينة بخوف: شوف البنت، قولتلها لما توصل تكلمني، ولا حتى عبرتني!

نورهان: تلاقيها عجبها الظباط.

نسمة: تفتكري يا أختي سوسو، بنتك صياعة وعاوزة حد يلمها؟

سكينة: بت، انتي هي كل واحدة كده منك لها على قوضتها، علشان عفريت الدنيا بتنطط قدامي الوقتي!

نسمة: راحت جنبها وقعدتها على الكنبة، بس البيت وحش من غيرها أوي.

سكينة: أيوه كانت مخليه ليه، صوت ربنا معاها.

نورهان بدموع: يا رب، طب اتصل على اللواء أمجد أشوف وصلت ولا لسه؟

سكينة: اهدي شوية كده واتصلي.

عند غسان:

غسان دخل لنور وفضل يبص عليها ويشوف معالم وجهها. قال في نفسه: في واحدة بالجمال ده تمشى المشي؟ وأنا مالي أنا أنقذتها وعملت اللي عليا، مستنى إيه تاني؟ ونزل دفع حساب المشفى وسبها ومشى وهو محتار في أمرها.

عدى أسبوع ونور اتحسنت، وكانت بتكلم أهلها على أساس إنها في الكتيبة عادي، بس كانت عاوزة تعرف مين اللي ساعدها.

في يوم من أيام الشتاء البارد، كان يوم خروج نور من المشفى. صحت، غسلت وشها، ولبست توب أسود وبنطلون أسود وكوتش هاف بوط، وجاكت جلد أسود، وعملت شعرها ضفيرة ومشيت.

في الكتيبة:

غسان جمع الفريق في أرض الطابور.

قاسم: حصل يا فندم؟

غسان: تمام، كلمت اللواء.

أمجد: على واحد مكان حسن.

قاسم: أيوه يا فندم، والمفروض كان وصل من أسبوع.

غسان بغضب: أكره ما عندي التأخير في المواعيد. روح يا حضرت الظابط، وأنا هشوف الموضوع ده.

قاسم: تمام يا فندم.

غسان قام ببدلته الرسمية للشغل وراح على مكتب اللواء أمجد وخبط.

غسان: تمام يا فندم.

أمجد: اتفضل اعد يا غسان.

غسان قعد: يا فندم، أنا الفريق بتاعي ناقص واحد، والمفروض نبدأ تدريب النهاردة، أعمل إيه؟

أمجد: خلال ساعة هيكون واصل.

غسان بحترام: بقالك أسبوع بتقول نفس الكلام.

أمجد: لا، بجد النهاردة آخر يوم.

غسان: تمام يا فندم.

وخرج راح أرض الطابور.

بعد وقت تعب في الطريق، قالت نور في نفسها: أنا معدتش قادرة أتحرك، يا رب ساعدني كفاية اللي حصل لي المرة اللي فاتت. وتشجعت ودخلت من بوابة الكتيبة.

الحارس بإعجاب: انتي مين يا حلوه؟

نور بوجه عابس: أنا الملازم نور.

الحارس بصدمة: الجمال ده ملازم بس!

غسان بصدمة وغضب من منظرها: انتي ازاي تسمحي لنفسك تلبسي كده في كتيبة مفهاش بنات؟ وكان يتحدث وهو يدخلها الغرفة البسيطة التي كانت تمتلكها.

نور بخوف منه: أنا حرة، ملكش دعوة!

غسان بغضب: آخر مرة أسمع منك كلمة “أنا حرة” دي، انتي فهمه؟

نور بتوتر: لو سمحت اطلع برة، وبعدين حضرتك جي في وقت زي ده ليه؟

غسان بنظرة حارقة: المهمة إيه، نسيتي؟ أيوه، ما الهانم مفكره نفسها في فندق خمس نجوم ولبسه مايوه ونازلة البحر!

نور لقت الباب بينهبط.

غسان: انتي مستنية حد؟

نور بخوف: لا، لو حضرتك فتحت الباب هيفكروا حاجة غلط، ممكن تستخبى لحد ما أفتح.

غسان بعصبية: أنا دلوقتي هادي وبتكلم بحترام، بس أقسم بالله لو لمحتك قدامي هأذيك. وقبل أن يكمل، كانت ذاهبة إلى الحمام برعب منه.

نور: بس اهدي كده، في إيه متخفيش، ده أنا أول مرة أرتعش من حد. وكملت بدموع: معقول ممكن يضربني؟ ونظرت إلى يدها المحمرة وبدأت في العياط.

عند غسان:

راح غسان فتح الباب ولقى قاسم.

قاسم باستغراب: غسان، انت هنا ليه دلوقتي؟

غسان: يا عم، فكرتك حد من فريق الزفت كريم ياخد عنها فكرة وحشة.

قاسم بمكر: وانت يهمك منظرها في إيه؟

غسان بغضب: قاسم، جي ليه وانجز وبطل رغي كتير.

قاسم: كنت جي أصحيتها علشان تجهز المهمة.

غسان بعصبية: بعد كده ملمحش حد موجود عند الأوضة دي، لو فيها أي تمام.

قاسم تفهم الأمر واختفى على الفور من أمام غسان.

دخل غسان الغرفة بغضب، لقى نور في الحمام.

غسان: اطلعي اخلصي.

السابق1 من 5
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى