
“كل ده عشان خاطرك.”
فابتسمت وقالت:
“انتقام الفقيرة طلع أحلى من أي انتقام.”
ضحك ياسر وقال:
“إنتِ ما انتقمتيش مني يا سماح… إنتِ رجعتيلي عقلي.”
ومرت السنوات.
أصبحت سماح أمًا لطفلة صغيرة أطلقت عليها اسم **منار**، تقديرًا لأمها التي وقفت بجانبها طوال حياتها.
كانت تحمل ابنتها وتقول لها:
“أوعي في يوم تخلي الفلوس تغيرك. خليكي طيبة زي جدتك، وقوية زي خالتك أمنية، وجدعة زي صبري.”
وكان ياسر يحمل طفلته ويقول:
“هتبقي أحلى من أمك.”
فتضحك سماح وترد:
“مفيش أحلى من الفقيرة اللي انتقمت بحبها، مش بكرهها.”
وهكذا بدأت حكاية سماح بدمعة بسبب الفقر والخذلان، لكنها انتهت بحياة صنعتها بنفسها، وحب عاد إليها بعد أن ظنت أنه ضاع إلى الأبد.
**فالفقـر لم يكن يومًا عيبًا، والكرامة لا تُقاس بالمال، والحب الحقيقي لا يرى الإنسان من خلال ثروته، بل من خلال قلبه وأخلاقه وأصله.**
تابع المقال
أغسطس 24, 2026
0 41 4 دقائق




