
قلت
إيه
قالت
عماد
بصيت لها
قالت
هو ليه ساعدنا
سكت
لأني أنا كمان كنت بفكر في نفس السؤال
عماد كان شريك أحمد
وكان جزء من الحكاية من البداية
فإيه اللي خلاه يقرر فجأة يكشف كل حاجة
فتحت الفلاشة القديمة مرة تانية
ولقيت ملف ماكناش شوفناه قبل كده
اسمه
الحقيقة الأخيرة
فتحته
وظهر تسجيل صوتي
صوت عماد كان واضح
وقال
سماح
لو إنتِ بتسمعي التسجيل ده يبقى أنا نفذت وعدي لأبوكي
بس فيه حاجة واحدة لازم تعرفيها
أحمد مش كان الشخص الوحيد اللي خد فلوس منك
سكت التسجيل ثواني
وبعدين قال
الشخص التاني كان قريب منك جدًا
لدرجة إنك عمرك ما شكيتِ فيه
وقتها بصيت لأمي
أمي بصت لي
وسألنا نفسنا في نفس اللحظة
مين
وقبل ما التسجيل يكمل
سمعنا صوت طرق قوي على باب الشقة
قمت من مكاني
وبصيت من العين السحرية
كان فيه راجل واقف قدام الباب
أول ما شفته حسيت إن قلبي وقف
لأنه كان نفس الشخص الموجود في الصورة القديمة
فؤاد
لكن فؤاد كان المفروض يكون بعيد عننا
ومش لوحده
كان واقف جنبه شخص تاني
شخص عمري ما توقعت أشوفه تاني
وفجأة سمعت أمي من ورايا بتقول بصوت مرتعش
متفتحيش الباب يا سماح
ده الشخص اللي أبوكي كان خايف منه طول عمره
وساعتها بس فهمت إن حكاية أحمد
مكانتش نهاية القصة
دي كانت مجرد أول طبقة من سر أكبر بكتير




