منوعات

س المفتاح لف في الباب مره ثانيه

المفتاح لف في الباب مرة تانية وسارة حست إن قلبها هيقف

دخل كريم وهو بيحاول يبان هادي لكن عينه كانت بتدور في الأوضة كأنه بيدور على حاجة

قال لها

“إنتِ كنتي بتعملي إيه؟”

سارة بصت له من غير خوف

“كنت بستناك”

قرب منها وبص على الشنطة اللي كانت محطوطة جنب السرير

“وإيه الشنطة دي؟”

قالت بهدوء

“هدومي”

ضحك بسخرية

“هدومك؟ وإنتِ ناوية تروحي فين؟”

سارة قربت منه خطوة وقالت

“عند أهلي”

وشه اتغير

“إنتِ مش هتخرجي من هنا”

“ليه؟”

“عشان أنا جوزك”

سارة بصت له طويل وقالت

“الجواز مش معناه إنك تحبسني”

كريم اتعصب ومد إيده ناحية الشنطة

“هاتِ الشنطة”

سارة مسكتها بسرعة

“مش هديهالك”

للحظة وقف كريم مكانه كأنه مش مصدق إن الست اللي من ساعات كانت واقفة جنبه في الفرح بتبص له دلوقتي بالطريقة دي

قال بصوت منخفض

“واضح إنك لسه ما فهمتيش”

سارة ردت

“لا أنا فهمت”

سكت

“فهمت إن موضوع الفلوس ما كانش صدفة”

وش كريم اتجمد

سارة كانت بتراقب عينيه

لكنها ما قالتش له إنها سمعت التسجيل

كريم حاول يضحك

“فلوس إيه؟”

قالت

“الفلوس اللي أبويا حطهالي في حسابي”

“وإنتِ مالك؟”

“يعني إيه مالي؟ دي فلوسي”

كريم قرب منها وقال

“فلوسك بقت فلوس بيتك”

سارة ابتسمت ابتسامة صغيرة

“لا يا كريم دي فلوسي أنا”

اتغيرت ملامحه تماما

“مين قالك الكلام ده؟”

“مش محتاجة حد يقولي”

سكت كريم ثواني وبعدين قال

“إنتِ بتلعبي بالنار”

سارة ردت

“والنار بدأت من أول ما رميت الفوطة في وشي قدام أهلك”

كريم بص لها بغضب وخرج وقفل الباب تاني

لكن المرة دي سارة ما جريتش وراه

قعدت على طرف السرير وفتحت التسجيل تاني

كانت محتاجة تعرف كل حاجة

رجعت الشريط أكتر

وقعدت تسمع

الصوت كان من ليلة الفرح قبل ما الضيوف يوصلوا

كريم كان بيتكلم مع أمه واثنين من قرايبه

قال

“الموضوع كله هيخلص أول ما الفلوس تتحول”

أمه ردت

“وإنت متأكد إنها هتوافق؟”

“هتوافق غصب عنها”

واحد من الرجالة ضحك وقال

“هي لسه فاكرة إنك اتجوزتها عشان بتحبها”

سارة شهقت

حطت إيدها على بقها وهي بتحاول تمنع نفسها من البكاء

لكن كريم رد

“سيبوها تصدق اللي هي عايزاه”

سارة وقفت التسجيل للحظة

دموعها نزلت غصب عنها

مش عشان كريم

لكن عشان نفسها

عشان كل لحظة كانت فاكرة فيها إنها أخيرا لقت الشخص اللي هيحميها طلعت مجرد كذبة

رجعت التسجيل تاني

وفجأة سمعت صوت حماتها

“بس في مشكلة”

كريم سألها

“إيه؟”

قالت

“أبوها”

سارة قربت التليفون من ودنها

حماتها كملت

“أبوها مش ساذج وممكن يسألها عن الفلوس في أي وقت”

كريم رد

“أنا هخليها تقطع علاقتها بيهم واحدة واحدة”

سارة حست بقشعريرة في جسمها

يعني حتى أهلها كانوا جزء من الخطة

كانت ناوية تكمل سماع التسجيل لكن صوت خبط شديد على الباب قطع عليها كل حاجة

“سارة افتحي”

كان صوت حماتها

سارة مسحت دموعها بسرعة

“عايزة إيه؟”

“افتحي بس”

“مش هفتح”

سكتت أم كريم ثواني وقالت

“كريم قال لي إنك بتسمعي حاجة في الموبايل”

سارة قلبها دق بسرعة

عرفوا؟

بصت للتليفون في إيدها

وبعدين للباب

قالت حماتها

“افتحي يا بنتي وإلا الموضوع هيكبر”

سارة ردت

“الموضوع كبر خلاص”

سكت الصوت برا

وبعدها سمعت همس بين أم كريم وكريم

فتحت التسجيل تاني وسجلت صوتهم من الناحية التانية

كريم قال

“هي سمعت حاجة”

أمه ردت

“يبقى لازم نعرف سمعت قد إيه”

سارة غمضت عينيها

وبعدين سمعت جملة خلت الدم يتجمد في عروقها

كريم قال

“لو خرجت من البيت قبل ما تحول الفلوس هنكون خسرنا كل حاجة”

أمه ردت

“مش هتخرج”

“إزاي؟”

“أنا هتصرف”

وبعد ثواني سمعت أمه بتقول

“بس في حاجة أهم”

كريم سألها

“إيه؟”

قالت

“إنت لسه ما قلتلهاش الحقيقة عن جوازك الأول”

سارة فتحت عينيها مرة واحدة

جوازه الأول؟

يعني إيه جوازه الأول؟

كريم كان قايل لها إنه عمره ما اتجوز قبلها

ولا مرة

ولا حتى كان في ارتباط رسمي

سارة قربت من التليفون وهي بتسمع صوت كريم المرتبك

“مش وقته”

أمه ردت

“لا وقته جدا لأن لو هي عرفت من حد تاني هتبدأ تسأل عن البنت”

كريم قال بعصبية

“قلتلك محدش يعرف مكانها”

السابق1 من 5
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى