منوعات

س بصيت لي الرساله

مين حول الفلوس دي

قالت

أبوكي

قلت

ليه

قالت

كان بيختبر أحمد

كان عايز يشوف هيعمل إيه لو الفلوس بقت تحت إيده

نادين فتحت الدفتر بسرعة

وقالت

بصي هنا

كان فيه تسجيل لكل حركة

أبويا كان متابع كل حاجة

حتى التحويلات اللي أحمد عملها بعد الجواز

كان عارف عنها

قلت

طب ليه محذرنيش

أمي ردت

حاول

بس أحمد كان أسرع

في الوقت ده كان أبوكي مريض

وأحمد كان بيضغط عليه عشان يسكت

بصيت لها

ضغط عليه إزاي

أمي سكتت

وبعدين قالت

هدده

سألتها

بإيه

قالت

هدده إنه يفضح حاجة قديمة تخص العيلة

نادين قالت

أي عيلة

أمي قالت

عيلة أحمد

فتحت الفلاشة اللي كانت في الخزنة على لابتوب نادين

أول ملف كان تسجيل صوتي

ضغطنا تشغيل

وصوت أبويا ظهر في التسجيل

كان تعبان جدًا

وقال

أنا عرفت إن أحمد بيحاول ياخد فلوس بنتي

وصوت راجل تاني رد عليه

لو اتكلمت هتخسر بنتك

عرفنا فورًا إن الصوت لأحمد

أبويا قال

إنت فاكر إنك هتخوفني

أحمد رد

أنا مش بخوفك

أنا بقولك الحقيقة

لو سماح عرفت اللي حصل زمان

هي مش بس هتكرهني

هي هتكرهك إنت كمان

التسجيل وقف

أنا بصيت لأمي

وقلت

إيه اللي حصل زمان

أمي كانت بتبكي

قالت

أبوكي كان سبب في إن أخو أحمد يدخل السجن زمان

اتصدمت

قلت

إيه

أمي قالت

بس أبوكي معملش حاجة غلط

هو شهد في قضية تزوير

والحقيقة إن أخو أحمد كان متورط

أحمد اعتبر إن أبوكي دمر عيلته

ومن يومها وهو شايل جواه انتقام

نادين قالت

يعني الجواز كان جزء من الانتقام

أمي هزت راسها

أيوه

بس كان فيه سبب تاني

بصيت لها

إيه

قالت

فلوسك

فلوسي

قالت

أبوكي كان حاطط جزء كبير من فلوسه باسمك قبل ما يموت

والفلوس دي كانت المفروض تبقى أمان لمستقبلك

أحمد كان عارف

وساعتها فهمت

الـ٨٢٠ ألف جنيه اللي اختفوا من حسابنا مكانوش كل فلوسي

كان فيه مبلغ أكبر

أكبر بكتير

وأحمد كان بيحاول يوصل له

نادين فتحت الدفتر الأخير

وقالت

سماح

بصي

كان فيه حساب استثماري باسمك

وفيه أكتر من مليون ونص جنيه

قلت

إيه

قالت

والحساب لسه مفتوح

اتخضيت

قلت

مين عنده صلاحية عليه

نادين بدأت تقرأ البيانات

وبعدين وشها اتغير

وقالت

فيه شخص عنده تفويض

قلت

مين

قالت

أحمد

حسيت إن الدنيا وقفت

هو كان يقدر يسحب المبلغ ده كله

نادين قالت

لو التفويض ساري

أيوه

اتصلنا بالبنك فورًا

لكن الموظف قال إن فيه طلب سحب كبير اتقدم بالفعل

قلت

إمتى

قال

الطلب اتقدم من ساعتين

بصيت للساعة

الساعتين اللي فاتوا كانوا وإحنا في الطريق للخزنة

يعني أحمد كان بيتحرك في نفس اللحظة

نادين قالت

لازم نوقف العملية فورًا

بدأنا الإجراءات

وبعد دقائق البنك أكد إن العملية اتجمدت مؤقتًا

تنفست لأول مرة براحة

لكن الراحة اختفت لما الموظف قال

فيه مشكلة تانية

سألته

إيه

قال

الشخص اللي قدم طلب السحب مش أحمد

سكتنا كلنا

قلت

مين

الموظف قال

السيدة مريم

بصيت لأمي

أمي وشها اصفر

وقالت

أنا معرفش أي مريم

نادين سألت الموظف

هل عندكم نسخة من التوكيل

قال

أيوه

وأول ما وصلتنا النسخة

بصينا لبعض

التوقيع كان شبه توقيع أمي

لكن أمي أقسمت إنها عمرها ما شافته

وفي أسفل الورقة كان فيه رقم موبايل

نفس الرقم اللي اتصل بيا قبل كده

نفس الرقم اللي كان مكتوب باسم الشخص اللي قابلناه

عماد

نادين بصت لي وقالت

يبقى عماد مش مجرد شاهد

ممكن يكون هو اللي بيحرك كل الخيوط من ورا الستار

وقبل ما نقدر نفكر أكتر

وصلت رسالة على موبايلي

من أحمد

كتب فيها

أنا كنت فاكر إنك هتوقفي عند الفلوس

لكن بما إنك فتحتي خزنة أبوكي

يبقى لازم تعرفي آخر سر

وبعدها بعت صورة

فتحت الصورة

وكانت صورة قديمة لأبويا وأحمد وعماد

بس كان فيه شخص رابع واقف معاهم

أول ما شفت وشه

إيدي وقعت منها الموبايل

لأن الشخص الرابع

كان جوز أمي الأول

الرجل اللي كانت أمي بتقول إنه مات من أكتر من عشرين سنة

أول ما الصورة وقعت من إيدي حسيت إن الدنيا كلها سكتت

بصيت لأمي

كانت واقفة مكاني بالظبط

وشها اتغير ولونها اختفى

نادين مسكت الموبايل من على الأرض وبصت للصورة

وبعدين رفعت عيني لأمي وقالت

مريم

مين الراجل ده

أمي فضلت ساكتة

أنا قربت منها وقلت

ماما

ده مين

أمي حطت إيدها على قلبها وقالت

ده اسمه فؤاد

جوزي الأول

قلت

بس إنتِ قولتي إنه مات من أكتر من عشرين سنة

قالت

كنت فاكرة إنه مات

سألتها

يعني إيه كنتي فاكرة

قعدت أمي على الكرسي وبدأت تحكي

بعد وفاة أبوكي بسنين قليلة كنت عايزة أبدأ حياة جديدة

اتجوزت فؤاد وأنا صغيرة

بس كان شخص مؤذي وفضلت معاه سنين

وبعدين اختفى

قالوا لي إنه مات في حادثة

ورجعت لأهلي

وبعدها اتجوزت أبوكي

عمري ما شوفته تاني

نادين قالت

بس هو موجود في الصورة

وأبوكي وأحمد وعماد واقفين معاه

أمي هزت راسها وقالت

أنا معرفش الصورة دي اتاخدت إمتى

قلبت الصورة لقيت على ظهرها تاريخ

كان قبل وفاة أبويا بستة شهور

قلت

يعني أبويا كان يعرف فؤاد

أمي بدأت تعيط وقالت

واضح إنه كان يعرفه

بس أنا معرفش ليه

نادين كانت بتبص للصورة بتركيز

وقالت

استنوا

الشخص اللي واقف جنب فؤاد ده مش أحمد

ده كريم

أخو أحمد

بصيت للصورة تاني

وفعلًا

كان كريم موجود

يعني الأربعة كانوا يعرفوا بعض قبل ما أحمد يدخل حياتي أصلًا

سألت أمي

ماما هو فؤاد كان عنده فلوس

قالت

كان شغال في تجارة كبيرة

ليه

قلت

لأن واضح إن كل الناس دي كانت مرتبطة ببعض من زمان

نادين فتحت اللابتوب وبدأت تدور في الملفات اللي لقيناها في الخزنة

بعد دقائق قالت

لقيتها

بصيت لها

لقيتي إيه

قالت

اسم فؤاد موجود في دفتر أبوكي

وكان مكتوب جنبه مبلغ كبير

قلت

قد إيه

قالت

مليونين جنيه

سألت

وكانوا فين

نادين قلبت الصفحة وقالت

اتحولوا على حساب باسم شركة

شركة النور للمقاولات

نفس الشركة اللي كانت بتاخد فلوس من حسابي

حسيت إن نفسي اتقطع

يعني الفلوس اللي أبويا كان بيحاول يحميها مني كانت مرتبطة بنفس الشركة اللي أحمد استخدمها عشان يسحب فلوسي

نادين قالت

وده معناه إن أحمد مش بدأ السرقة بعد الجواز

هو كان بيكمل حاجة بدأت قبل ما تعرفيه أصلًا

في اللحظة دي تليفوني رن

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى