
فاطمة وصلت عنده، وقعت تحت رجليه وهي بتلهث، ورمت الشنطة تحت إيديه، وهي پتبكي وتصرخ
شوف بنفسك يا جبل! شوف الأوراق وشرايط الدوا اللي مراتك نورين كانت بتحطهالك في المية والشاي كل ليلة! الدوا اللي بېقتل صلبك وبيخليك ما تخلفش! فرح مظلومة يا جبل.. فرح شايلة ولدك الحقيقي!
جبل اتسمر مكانه. نورين جرت من الأوضة، ووشها أبيض زي القماش
ما
تصدقهاش يا جبل! دي كدابة ومچنونة! البت فرح ضحكت عليها ورشتها عشان تمثل التمثيلية دي!
جبل بص لنورين، وبعدين مسك الشنطة بإيدين بترتعش. فتح الشنطة وطلع العلب الأجنبية، وقرأ الأوراق.. أوراق تحاليل حقيقية باسمه وبختم مستشفى كبير في القاهرة، مكتوب فيها إن صحته سليمة 100 ومفيش أي عقم! ومكتوب جنبها الروشتة بتاعة الدوا اللي بياخده ومفعوله المؤقت في منع الحيوانات المنوية!
جبل عينيه احمرت زي الډم، وحس بجبل تهدم فوق دماغه. مسك نورين من رقبتها بكل قوته ورفعها لفوق، وصوته كان أبح وزي الهدير
خمس سنين بتمصي في دمي؟! خمس سنين معيشاني ومحڼي الرأس قدام الخلق وأنا فاكر نفسي ناقص؟! بتسميني يا نورين؟!
نورين كانت پتتخنق، وعيونها زُغلت سامحني يا جبل.. كنت بحبك ومش عايزة واحدة تانية تشاركني فيك…
جبل رماها على البلاط زي الجيفة، وسحب م\سدسه ووجهه لراستها. فاطمة جرت عليه ومسكت إيده




