
مريم سكتت لحظة.
سعاد كملت:
— لما الزوجة تبالغ في اهتمامها بنفسها… يا إما في حد في حياتها، يا إما بتدور على حد.
الجملة نزلت على مريم زي الصفعة.
— نعم؟
سعاد رفعت كتفها.
— إيه؟ أنا قلت حاجة غلط؟
— حضرتك بتتهميني بالخيانة علشان بروح الجيم؟
— أنا ما اتهمتش.
قالتها ببرود مستفز.
— بقول اللي بيحصل عادة.
مريم قربت خطوة.
— لا، حضرتك بتلمحي.
— أنا بنصحك.
— نصيحتك فيها اتهام.
سعاد حركت المعلقة في كباية الشاي.
— الست المحترمة تفكر في بيتها، مش في شكلها.
مريم ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
— ده اسمه اهتمام بالنفس.
وبعدين أشارت لنفسها.
— أنا عندي سبعة وعشرين سنة. ولسه صغيرة، وعايزة أكون حلوة لنفسي ولجوزي. فين الغلط؟
سبتمبر 9, 2026
0 133 10 دقائق
