Uncategorized
حكايه امي زهره الربيع


وقفت عند الباب، بتفرج عليه وهو بيموت ألف مرة في الدقيقة.
الحقيقة رجعت… بس رجعت متاخرة أوي. رجعت بعد ما الجرح ما بقاش ينفع معاه علاج، وبعد ما علي بقى هو السجين الحقيقي في المستشفى دي.. . سجين ذنبه اللي مش هيتمحي العمر كله.