Uncategorized

حكايه امي زهره الربيع

وقفت عند الباب، بتفرج عليه وهو بيموت ألف مرة في الدقيقة.
الحقيقة رجعت… بس رجعت متاخرة أوي. رجعت بعد ما الجرح ما بقاش ينفع معاه علاج، وبعد ما علي بقى هو السجين الحقيقي في المستشفى دي.. . سجين ذنبه اللي مش هيتمحي العمر كله.

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى