
نور ضحكت بسخرية:
— أنا السبب؟ ده إنت اللي كنت مستني أي حد يشجعك. إنت أصلًا ما عندكش قرارك، وكل اللي حصل نتيجة اختياراتك.
عمر سكت.
نور أكملت:
— أنا مش هفضل مع شخص حياته كلها مشاكل.
—
شروق كانت في المستشفى، وبتبكي على حالها، وافتكرت حياتها من عشر سنين.
شروق ببراءة:
— عارف يا سيف، أنا نفسي أتجوز واحد عامل إزاي؟
سيف كشر وقال:
— تتجوزي واحد عامل إزاي؟
شروق:
— يكون طيب وكيوت ويحبني ويجيبلي حاجات حلوة كتير أوي.
سيف بابتسامة:
— وإيه رأيك لو اتجوزنا لما نكبر؟
شروق بفرحة:
— بجد يا سيف؟
—
سيف قال لها بحزن:
— هو ده اللي حصل. لكن موضوع كارم وكده، أنا كنت عارفه قبل ما أسافر. وموضوع عمر عرفته لما قابلتك تاني. ياريت تسامحي نور يا شروق، هي دلوقتي بين إيدين ربنا، وقلبك طيب.
شروق بدموع:
— مسامحاها يا سيف.
سيف بابتسامة:
— وده العشم برضه. ها، بقى ناوية تعملي إيه؟
شروق بتنهيدة:
— هبدأ حياتي من جديد. هنزل أشتغل بشهادتي، وهعمل لنفسي مكان تاني. أنا تعبت أوي ولازم أعوض اللي فات.
سيف:
— وأهلك؟
شروق بوجع:
— مسامحاهم، بس مش هقدر أقرب منهم أوي الفترة دي، لحد ما أرجع قوية وأقدر أتعامل معاهم.
سيف:
— وأنا هكون جنبك في كل خطوة.
شروق بامتنان:
— شكرًا ليك يا سيف إنك جنبي.
سيف بابتسامة:
— ده واجبي.
شروق:
— صحيح، هو فين ابن نور؟
سيف بحزن:
— كان عند الجيران وأنا أخدته عشان يفضل مع إياد ابني. ده مهما كان ابن أختي، وأنا مش هسيبه لوحده.
شروق ابتسمت على حنيته وقالت:
— طول عمرك كده يا سيف، جدع.
—
## بعد مرور سنة
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
سيف قرب منها وباس راسها وقال بحب:
— مبارك يا حبيبتي.
شروق بابتسامة:
— الله يبارك فيك يا سيف. مبارك عليا إنت.
سيف بابتسامة وحب:
— أقولك على سر؟
شروق:
— إيه هو؟
سيف:
— البنت اللي كنت بقولك إني بحبها قبل ما أتجوز… هي إنتي.
شروق فتحت بوقها بصدمة:
— بجد؟!
سيف هز رأسه:
— أيوه. بس بعيد عنك، كنت بحب واحدة مش بتاخد بالها.
شروق ضحكت بشدة:




