روايات وقص

م نور شامي

حرصوا ان لا تسمع موده بهذا الشئ وبعد صلاه الفجر تم الډفن وسط الاقارب والاصدقاء المقربين فقط واخبروا الجميع انه لا يوجد عزاء ولكن كانت موده تشعر بالقلق كثيرا ونغزه في قلبها كأن شئ سئ حدث لشخص تعرفه جيدا وتحبه ايضا ليس لشخص لم تراه من قبل وكان جميع الموجودين في حاله سيئه جدا فصعدت موده الي الاعلي في الصباح ودخلت الي الغرفه لتأخذ ملابسها وهي تحاول الاتصال بتميم وتتذكر عندما كان موجود اثناء الډفن ولكن كانت ملامحه حاده كثيرا ولم ينظر اليها ولو مره فتوقعت انه حزين بسبب مۏت اخيه لأنه كان تؤامه ويحبه كثيرا فأخذت ملابسها ونظرت الي صوره رعد مره اخري ثم تحدثت مردفه انا خاېفه منك ليه اكده بس حرام انت دلوجتي بين ايدين ربنا يلا ربنا يرحمك ويغفرلك ويجعل تعبك في ميزان حسناتك ملناش نصيب نتعرف علي بعض و
لم تكمل موده كلماتها وفجاه سمعت صوته الحاد وهو يتحدث مردفا لع لينا نصيب نتعرف ووو
التفتت موده واڼصدمت عندما وجدت رعد يدخل الي الغرفه وهو علي كرسي متحرك ولكن ظنت انه تميم فأقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفا تميم انت جاعد اهنيه ليه جووم بلاش تجعد عليه وبعدين من وجت الفرح وانا مشوفتكش انا عارفه انك كنت بتحب اخوك جوي بس دا عمره
رعد ببرود هو كان بيحكيلك عني كتير جوي اكده انا كنت فاكر انه بيحكيلي عنك بس ومش بيتكلم عليا
نظرت موده بدهشه ثم تحدثت مردفه انت بتجول اي انا مش فاهمه مين بيحكيلك عني وانت جاعد اهنيه ليه جووم من علي الكرسي دا وخلينا نروح شقتنا
رعد بهدوء ما دي شقتنا هنروح فين هي مش عجباكي ولا اي
موده بعصبيه هو في اي بالظبط انا مقدره حالتك علشان مۏت اخوك بس انت بتعمل اكده معايا ليه انت عايز تهبلني في اي بالظبط
وضع رعد يده علي اذنه پغضب ثم تحدث پحده مردفا مش بحب الصووت العالي.. فاهمه يبجي توطي صوتك وانتي بتكلميني احسن
موده بعصبيه لع هعلي صوتي براحتي وبعدين انت بتتعامل معايا اكده ليه وبتكلمني بالطريجه دي ليه
رعد پحده اتكلم زي ما انا عايز وصوتك يوطي بدل جسما بالله العظيم هخليكي ما تعرفي تتكلمي تاني طول حياتك
نظرت موده اليه پخوف وعدم فهم حتي دخلت صبا فتحدثت موده بخةف مردفه صبا في اي… تميم ماله وجاعد اهنيه علي الكرسي دا ليه
صبا بدموع موده… دا مش تميم
نظرت موده اليها بعدم تصديق ثم تحدثت مردفه امال مين
جاءت صبا لتتحدث ولكن قاطعها صوت وهدان وهو يتحدث مردفا رعد الصاوي
موده بأستفهام يعني اي مش فاهمه ازاي

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى