عام

كريم ومريم

الباب اتفتح بهدوء والرجل الغريب دخل  وقفل الباب وراه

كريم أول ما شافه اتوتر بشكل واضح وحاول يتحرك لكن جسمه ماكانش لسه قادر يستجيب

الرجل قرب من السرير وقال بصوت واطي

“كنت أتمنى إنك ما تفوقش”

كريم بص له بعينين مليانين غضب وحاول ينادي على الدكتور لكن صوته ماطلعش

الرجل مد إيده ناحية الأجهزة

لكن قبل ما يلمس أي حاجة سمع صوت الممرضة من بره

“الدكتور جاي”

الرجل رجع خطوة وابتسم

“هنكمل كلامنا بعدين”

وخرج بسرعة

بعد ثواني الدكتور دخل

بص لكريم وسأله

“مين الراجل ده؟”

كريم حاول يتكلم

الدكتور قرب منه

كريم همس بصعوبة

“أخويا”

الدكتور

“أخوك؟”

كريم قفل عينه لحظة

وبعدين قال

“فارس”

الدكتور خرج بسرعة ونادى الأمن

لكن فارس كان اختفى

وفي نفس الوقت كان عم صابر بيحاول يوصل لمريم

لكن لما وصل القسم عرف إنها اتنقلت لمكان تاني للتحقيق

الضابط اللي كان بيتابع قضيتها بدأ يشك إن فيه حد بيحاول يبعد مريم عن أي حد ممكن يساعدها

سأل أحد العساكر

“مين أصدر قرار نقلها؟”

العسكري رد

“الأمر جه من فوق”

الضابط اتضايق

“من فوق مين؟”

ماحدش رد

لأن الإجابة كانت واضحة

الفلوس والنفوذ بدأوا يدخلوا في الموضوع

أما في البيت الكبير فكانت ليان قاعدة لوحدها في الصالة

ماسكة الأرنب بتاعها وبتبص للباب

عم صابر قرب منها

“مالك يا حبيبتي؟”

ليان قالت

“ماما هترجع؟”

“إن شاء الله”

“والراجل الشرير؟”

عم صابر اتوتر

“مين الشرير؟”

ليان أشارت ناحية صورة قديمة كانت معلقة على الحيطة

صورة والد كريم

وبجانبه رجل آخر

وقالت

“ده”

عم صابر قرب من الصورة

قلبه وقف

الرجل اللي في الصورة هو نفسه اللي كان في أوضة كريم

لكن الصورة قديمة جدًا

والرجل المفروض إنه  من أكتر من عشرين سنة

عم صابر مسك إيد ليان

“إنتي متأكدة إن ده الراجل اللي شفتيه؟”

هزت راسها

“أيوه”

“بس ده مات من زمان”

ليان بصت له باستغراب

“لأ هو عايش”

عم صابر حس إن رجليه مش شايلينه

لكن قبل ما يكمل كلامه سمع صوت ياسر

“سيب البنت وتعالى معايا”

عم صابر وقف قدام ليان

“ليه؟”

ياسر رد

“فيه حد عايز يشوفها”

“مين؟”

ياسر سكت

وبعدين قال

“فارس”

عم صابر اتجمد

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى