
يعني البيت بقى بتاعنا؟
ابتسمت وقلت
البيت كان بتاعنا من الأول
بس دلوقتي إحنا اللي بنقرر مين يدخل حياتنا ومين لأ
ليلى حضنتني
وأنا لأول مرة من شهور حسيت إني رجعت أتنفس
أما حسام فطلب مني فرصة أصلح اللي كسرته تصرفاته
قلتله
أنا ممكن أسامح
لكن الثقة مش بترجع بكلمتين
وسبت الباب مفتوح للوقت هو اللي يحدد إذا كان يستحق فرصة تانية ولا لأ
أما حماتي فبعد كل اللي حصل قطعت علاقتي بيها تمامًا
ومحمود بدأ حياة جديدة بعد ما سدد جزء كبير من ديونه واتحمل مسؤولية أخطائه
وبالنسبة ليا
اتعلمت درس عمره ما هيروح من دماغي
إن اللي بيحبك بجد عمره ما يحطك في موقف يخليك تشكي في نفسك أو في حقك
وإن السكوت عن الغلط مش دايمًا بيحافظ على البيت
أحيانًا السكوت هو اللي بيهده
وفي ليلة هادية كنت قاعدة مع ليلى في البيت الجديد اللي نقلنا له
فتحت موبايلي بالصدفة ولقيت رسالة قديمة من الرقم المجهول
الرسالة كانت من شهور
لكن كان فيه مرفق ما كنتش فتحته قبل كده
فتحته
كانت صورة لمستند قديم جدًا
وتحتها جملة واحدة
الحقيقة الكاملة عن والدك لسه ما عرفتيهاش
وقفت مكاني
ليلى بصتلي وقالت
ماما في إيه؟
قفلت الموبايل وبصيت لها
وقلت
ولا حاجة يا حبيبتي
لكن الحقيقة إن الحكاية اللي كنت فاكرة إنها انتهت
يمكن ما كانتش انتهت أصلًا
لأن الصورة الجديدة كانت فيها اسم شخص واحد
الشخص اللي أبويا كتب عنه في آخر ورقة قبل وفاته
والاسم ده
كان اسم حد أنا عمري ما شكيت فيه…
والأغرب إن الاسم كان مكتوب جنب كلمة واحدة
الشريك الحقيقي. 😂❤️




