روايات وقص

م ادهم

بقولك ايه يلاه علشان ناكل اتجهه الجميع الي السفره لتناول الغداء وجلست سمر بجوار ادهم حاولت التكلم
معه في اي شئ لكن ادهم كان يصدها ولا يعطيها اي اهتمام مما اغضب والده بشده وتوعده الي ابنه
بينما في غرفه دينا بعد ان انتهت من تناول طعامها جلست لتحدث صديقته الوحيده والمقربه لها في الجامعه نور نور نور انتي يابت مش بتردي ليييييه
انتي ياحيوانه ودني اديني فرصه ارد عليكي حته في ايه عايزه ايه مش لسه سايبكي من تلات ساعات في الجامعه لحقت اوحشك
ردت عليها دينا بزعل مصطنع تعرفه نور جيده بقي كده يا نونا اخس علي العشره والصحوبيه لا انا زحلانه
ازعلي قالتها نور وهي تعرف القادم جيدا لانه يحدث كل يوم
لا انا مقدرش ازعل منك ياقلبي بقولك عايزه منك خدمه اخويا
ردت عليه نور بعصبيه ونفاذ صبر لا يادينا لا يعني لا مش هعمل كده
ليه بس يا نونا علشان خاطر دودو حبيبتك
يادينا انتي عارفه ان واد رخم وسخيف والبنات فكرينه دنجوان الجامعه وانا مش بطيقه ومش هروح اطلب منه الملازم
حاولت دينا مع نور بكل الطرق حته تقنعها لتذهب اليه وتاخذ منه ملازم الامتحانات فقالت بستعطاف علشان خاطري يانور انتي عارفه ان مش هعرف اروح واطلبها منه علشان خاطري هنسقط يانور هنسقططططط
قالت نور بنفاذ صبر من صديقتها خلاص خلاص عرفت اننا هنسقط حاضر هروح وامري لله انا مني لله ان صاحبت واحده زيك ولله سلام
سلام ياقلبي
وقت مستقطعه بقي علشان احنا موصفناش نور هي فتاه قصيره القامه زميله نور في كليه التجاره بني فاتح كستاني وعيون رماديه اللون مرحه وتحب دينا كثيره وهي صديقتها الوحيده
انتهي اليوم بكل تفاصيله ويبداء يوم جديد وتحديده في منزل شهد التي كانت في المطبخ تحضر الفطور لوالدها واخيها وامها عائله بسيطه والدها يحبها كثيره ويعاملها معامله خاصه هو ووالدته واخيها خصوصه بعد الذي حدث معها كانت تقف شهد شارده في ماحدث لها منذ ثلات سنوات
وذلك الحاډث البشع الذي قلب حياتها البسيطه الي كابوس واصبحت لعنه تلاحقها في كل مكان منذ ذلك اليوم فاقت من شرودها علي صوت والدتها الحنون وهي تقول شهود حبيبتي خلصتي هتتاخري علي الشغل ابعدت شهد وجهها الي الجهه الاخر لتمسح الدمع الهاربه والتي خالفت امرها بعدم النزول ولاحظت امها ذلك فحزن قلبها علي بنتها التي ډمرت حياتها وترفض ان تعطي اي فرصه لتعود وتعيش حياتها لانها واثقه انها اذه عادت تعيش حياتها من جديد ستعيش نفس التجربه والکابوس مره اخري واكتفت بالذهاب الي عملها فقط والعوده الي المنزل والجلوس في غرفتها ياشهد ياحبيبتي بټعيطي ليه
مفيش ياماما مش بعيط وله حاجه ده انا عيني حرقتني يلاه علشان نفطر
شهود مرواه كانت بتسال عليكي كتير وانتي وحشتيها وعايزكي تنزلي معها تشتره حاجات الفرح الي نقصها قالها فارس اخو شهد محاوله ان يخرجها من تلك الحاله
وهي كمان وحشتني ولله بس ولله انا عندي شغل يافارس معلش بقي مش هعرف انزل معاه
خلاص ياشهد يوم الاجازه ياستي ابقي انزلو
بس…. وقبل ان تكمل اعتراضها قاطعها والده بقولو بحنيه خلاص بقي ياشهد متكسفيش اخوكي مع خطيبته وروحي معاه
حاضر يابابا
لم تستطع شهد مجادلت ولدها اكثر من ذلك لانه لا تريد احراج اخيها مع خطيبته انهت فطورها وهمت لذهاب الي العمل
انتي ياخره صبري اصحي يلاه علشان تفطري علشان تغوري ياختي طالما في عفاريت بتطلع عندك في الاوضه قالتها ماجده وهي تقف بجوار سرير اميره وتصيح پغضب لافاقتها وتهزها بقوي
ايه ايه ياخالتو انتي بتصحي واحده مېته وعفاريت ايه علي الصبح قالتها اميره وهي تحاول ان تفتح عينيها التي كانت منتفخه من كثره البكاء بالامس
قومي يابت انتي يلاه مش انتي فجاه عفاريتك طلعت علينا وعايزه امشي عايزه امشي وله كأن بيتكو في الشارع الي ورانه
خلاص ياماما براحه عليها هي خلاص عقلت واحنا يعني متعودين علي جنانها ده من زمان قالها امجد الذي كان يقف عند الباب وهو يحاول السيطره علي نوبه الضحك التي كان فيها بسبب طريقه والدته
اهو دلعك ده ياخويا الي مخليها تتجنن علينا انا خارجه قبل ما ضغطي يعله منكو كتك القرف
نظر امجد لتلك الجميله التي تجلس علي السرير والتي دائما يقول عنها انها طفله وذات تصرفات مجنونه واذه لم تنفذ ما تريده تبداء بفعل اشياء مجنونه مثل امس امي بتحبك اوي خصوصه انها بتقولك كتك القرف
ردت عليه اميره وهي تتحاش النظر اليه اه بتحبني اوي ھموت من كتر الحب انهت جملتها وذهبت الي الحمام لاستحمام والاستعدا لرحيل
بعد انتهاء الفطور وانتهاء امجد من تجهيز حقيبته قال يلاه ياميرو
خدها ياخويا وقول لامها متجبهاش عندي تاني المجنونه دي
ذهبت اليها اميره واحتضنتها بشده وقبلته من خديها الاثنين وقالت بمشاكسه وبمرح تحاول ان تخبئ بهم حزنها اهون عليكي برضو ياغاليه ده انا حبيبتك برضو انا بس كل الحكايه كنت قاعده زهقانه قولت اعمل شويه صوت في البيت مش اكتر
ماشي ياميره لما اشوف اخرتها اول ما توصلي تطمنيني يلاه توصلي بالسلامه
كان يجلس في مكتبه شارده يفكر في حياه التي يخططها والده دون الرجوع اليه كانه مازله الطفل ذو العشر سنوات يفكر كيف يتخلص من بنت عمه تلك المغروره المتكبره التي لا تشبه في اي شئ مطلق فاق من شروده علي صوت هاتفه وجده اخته تتصل ايه ياميرو عامله ايه مش هتيجي بقي
ردت عليه اميره بمرحها المعتاد قول بامانه وحشتك وله عايز تشتكي من الضيوف
لا ولله وحشتيني بقالك تلات شهور بحالهم تعالي بقي ياجزمه كتك القرف
جزت اميره علي اسنانها وزفرت بضيق من تلك الكلمه التي تسمعها كثيره ايه ياجدعان انا الجمله دي بسمعها كتير كده ليه انا غلطانه ان كلمتك انا في الطريق ياخويا سلام
ضحك عليه ادهم بشده فانه يحب ان يشاكسها سلام يامجنونه اغلق ادهم الخط ثم خرج من مكتبه وهو يشعر ان يومه ينقصه شئ مهم فهو لم يراه حوريته اليوم بسبب جامعتها التي ذهبت اليها مبكرا فقرر ان يذهب اليها الجامعه و يضرب بكل كلمات والده عرض الحائط ان لا يهتم بها اكثر من اللازم وان لا يوصلها الي جامعتها او يذهب اليها ودائما مايقول حضرتك مش عامل حساب لكلام الناس بسبب معملتك الغريبه لبنت الخدامه بصفتك ايه حضرتك توصلها الجامعه كل يوم وتجبها ايه سواق الهانم وصل امام باب الجامعه ووقف في انتظار خروجها لكن عند انتظار شاهد ما جعل الډماء تغلي في عروقه ويقبض علي يده بشده عندما وجد دينا….
وقفت نور تنظر اليه من بعيد وتسب دينا بسبب ذلك الموقف التي وضعتها في بسبب خجلها وانها لاتقدر ان تذهب اليه لتطلب الملازم تقدمت نور منه وقالت بتردد تميم ممكن لحظه
نظر اليها تميم باستغراب لانه لا يصدق نور الفتاه التي يتمنها ويحلم بها طوال حياته دون عن اي فتاه اخره في تلك الجامعه الذين يطلبو فقط نظره
من عيونه الزرقاء فهو شاب وسيم طويل القامه وجسم رياضي وشعر اسود شاب هو فارس احلام اي فتاه ماعده التي تقف امامه فهي رائيها انه شاب مغرور وليس من الشباب الذين يجذبو انتبهاه
فاق تميم من شروده علي صوتها ايه روحت فين خلاص لو وقت حضرتك غالي اوي كده عن اذنك وهمت بالرحيل لكنه اوقفها سريعه لالالا مش فاضي ايه بس اهدي شويه ده انا افضي نفسي مخصوص اتفضلي خير
ابدا كنت عايزه الملازم بتاعت الامتحانات
بس كده عايزه كام نسخه
اتنين
بس كده حاضر انتي تأمري بس ثم قام بفتح حقيبه الظهر الخاصه به واخرج نسختين من كل ملزمه فتميم يعمل باحدي المكتبات ويبيع تلك الملازم لطلاب ودائما ما ياتي الامتحان منها ثم قال اتفصلي احلي نسختين ليكي
نظرت اليه پغضب اتفضل الفلوس
لا انا كفايه عليه ان وقفت واتكلمت معاكي بس مش هاخد فلوس وقبل ما تعترضي انا مش هاخد فلوس خلصت
اخذت منه نور الملازم وهي غاضبه من كلامه ثم شكرته وذهبت الي صديقتها التي تنتظرها امام الجامعه ولكنها وجدت…….
كانت تجلس شهد تشرب كوب من الشاي مع احدي صديقتها وقت استراحه العمل وفي تلك الاثناء وجدت هاتقها يرن برقم غريب استغربت بشده ولم ترد ولكن وجدت الرقم يعاود المحاوله مره اخره مما اشعل الفضول بداخلها لمعرفت هويه المتصل فاستجبت الي فضولها وردت وسمع ما جعل جسمها يتجمد في مكانه وسقط كوب الشاي من يديها وتوسع عينيها وتوقف ضربات قلبها
وصلت اميره وامجد الي منزل واستقبلهم الجميع بفرحه كبيره وجلسو حميع في الصالون وكان اميره تجلس بجانب والدتها التي ټحتضنها بشده وحشتيني اوي ياميرو كده يعني خالتك اهم مني علشان تقعدي عندها كل ده
ابدا ولله ياماما انتي كمان وحشتيني جدا واديني جيت اهو
ولله ياخالتي دي جننتنا خصوصه امبارح اقولهم قال جملته الاخير وهو ينظر الي اميره بمشاكسه وابتسامه ماكره بينما هي ترجو ان لا يحكي فهي ليس لديها مبرر تقولو لوالديها
صالح باستغراب وهو يعرف تصرفات ابنته المتهوره خير عملت ايه المجنونه دي
ابدا ياعمي امبارح كان راسها والف سيف انها تمشي بليل وكمان لوحدها
صلاح باندهاش تمشي ليه يعني من غير سبب كده
صالح پغضب من تصرفاتها وده ليه بقي انشاء الله من امته وانتي بتسافري لوحدك وكمان بليل انتي اټجننتي
سمر في محاوله لتهدات الوضع براحه ياعمي هي اكيد متقصدش حاجه وكان وحشها البيت ما انت عارف اميره
اميره في محاول ايجاد مبرر لفعلتها يابابا انا فعلاه البيت كان وحشني مش اكتر
وقبل ان يرد والدها عليها قاطعته سعاد بقولها خلاص بقي سيبوها اطلعي ياحبيبتي يلاه ارتاحي في اوضتك عقبال ما اخوكي ما يجي
وبالفعل صعدت اميره وامجد كل منهم الي غرفته وبعد تبديل ملابسهم اراد امجد ان يذهب اليها لاعتذار علي ذلك الموقف الذي كانت فيه بسببه ولكن فضل ان يتصل بها مره اثنان ولكن هي تتاجهله وفي الثالثه ردت خير يامجد في حاجه
امجد بنبره اعتذار واسف مفيش انا كنت بس عايز اعتذر علي الي قولتو والموقف الي كنتي في بسببي انا اسف
حصل خير يامجد في حاجه تانيه
في ايه ياميره من امبارح بليل وانتي متغيره واسلوب كلامك معايه غريب هو انا زعلتك في حاجه من غير قصد
اغمضت اميره عينيها بالم ولم تجد ما تقولو هل تقول انها تتالم بسبب حبها له او انها تفعل ذلك وتعامله بتلك الطريقه لعلها تكره ام تخبره انها لا تريد شئ سوه ان ترتمي بين يديه وتبكي وتخبره كم هي تعشقه وتحبه ولكنها فاقت من افكارها وقالت بصوت مخټنق ابدا يامجد مفيش حاجه انت معملتش حاجه انا بس تعابنه من السفر وعايزه ارتاح سلام.
اغلقت الخط واغلقت الباب بالمفتاح حته لا يدخل عليها احدي وارتمت علي السرير تبكي بشده حته خفوت بينما امجد جلس علي السرير يفكر في سبب تغيرها بهذا الشكل ولكن ارهقه التفكير ونام
كانت دينا تقف في انتظار نور امام الجامعه وفي تلك الاثناء اقترب منها شاب متوسط الطول وسيم صاحب عيون خضراء وشعر بني وهو زميل دينا في الجامعه ونفس الكليه ومعجب بها بشده وبشخصيتها وينتظر حته يتخرج هذا العام ليتقدم لخطبتها وقال بمشاكسه الجميل واقف لوحده ليه كده ممكن انول الشرف ان اقف معاه نظرت اليه دينا بخجل شديد فهي ايضا معجبه به وتنتظر حته تنتهي هذي السنه لتكون معه لكن خۏفها الاول والاخير هو والده كلما تفكر كيف ستخبره عن الموضوع ټموت رعبه من تخيلها لرده فعله قالت بخجل ازيك يايوسف ابدا انا وقفه مستنيه نور تجيب الملازم علشان نروح
طب وحبيبي مقليش انا ليه كنت جبتلو الي هو عايزه
محبتش اتعبك مش اكتر
ماشي ياستي ممكن بقي تسمحيلي ان اوصلك طالما استاذ ادهم ده مجاش
لا مفيش داعي يايوسف انا هروح مع نور وبعدين انا مش فاهمه انت مضايق من ادهم كده ليه.
يوسف وبداء الڠضب يظهر عليه علشان قولتلك ميه مره انا مبحبش اشوفك واقفه مع حد غيري وخصوصه هو وحكايه ان يوصلك او يجيبك دي مش حببها خالص.
لاحظت دينا غضبه وعصبيته وحالت تهداته بقولها وانا قولتلك قبل كده ان ادهم اخويا الكبيره مش اكتر وله اقل وهو الوحيد هو واخته ومامته في البيت الي بيحبوني وبيعاملوني كويس ثم اكملت باندفاع دون وعي وبعدين انت عارف ان بحبك ان ومستنيه نتخرج السنه دي علشان نكون مع بعض
انتي قولتي ايه
استغربت دينا سواله ولكنها مالبثت حته ادركت ما تفوهت به واعترفها بحبها فخجلت من نفسها كثيره واخفصت راسها وقالت انا مقولتش حاجه
لا وحياه عيالك ياشيخه لتقوليها تاني
خلاص بقي يايوسف
امسك يوسف يديها وقالت بحب قلب يوسف من جواه ولله انا امي اتوصت بالدعاه الصبح علي الاخر علشان اسمع الكلام ده منك.
وفي تلك الاثناء كان وصل ادهم امام الجامعه ونزل من سيارته ونظر امامه وجد دينا تقف مع يوسف وهو يمسك يديها وهي تبتسم له قبض علي يده بشده الډماء تغلي في عروقه ويتمني ان يذهب ويكسر يد ذلك الشاب ذهب ناحيتهم پغضب شديد وقال بندفاع انتي ايه الي موقفك كده ومين الاستاذ ده
لم تستطع دينا الرد بسبب خۏفها الشديد من نبره صوت ونظرته الغاضبه لاحظ يوسف خۏفها فتولي هو الرد بقولو زميلتي وواقف معاها عند حضرتك مشكله
نظر اليه ادهم نظره قاتله وقالت پغضب مكتوم اظن انا بسالها هي وقدامك ثانيه لو مسبتش ايديها هكسرلهلك ماشي
اړتعبت دينا من طريقه كلامه وحاولت تهداته بقولها بصوت مرتجف استاذ ادهم مفيش داعي لعصبيتك دي انا كنت واقفه مستنيه نور علشام نمشي سواه ويوسف كان جي يسالني عن حاجه بس مش اكتر
انتي بتشرحيلو ليه اصلاه انتي حره تقفي مع الي انتي عايزه هو يقربلك حاجه وله يكون واصي عليكي يادينا
ومع انتهاء
في صباح اليوم التالي استيقظت شهد من نومها امسك راسها بكف يديها تشعر بصداع رهيب نظرت حولها تحول ان تتذكر ماحدث وما الذي جاء بها الي هنا نظرت حولها وجدت فارس ينام علي الاريكه حاولت الاعتدال والجلوس ونجحت في ذلك بعد عده محاولات نادت علي اخيها بصوت مبحوح مرهق فارس فارس اصحي
تقلب فارس في نومتو قليله وفتح عينين نظر في اتجاه شهد وجدها استيقظت نهض من الاريكه سريعه وجلس جوارها وتسال بقلق عامله ايه دلوقتي ياشهد طمنيني عليكي
شهد بتعب الحمد لله عيشه عايزه اشوف اياد عايزه اطمن عليه
حاضر هخليكي تطمني بس ارتاحي شويه ولازم تاكلي حاجه
مليش نفس يافارس مش عايزه اكل حاجه انا عايزك تاخدني عنده
هعملك الي انتي عايزه حاضر قومي اغسلي وشك بس وانا هاخدك يلاه
وبالفعل نهضت شهد من علي السرير واتجهت الي الحمام الملحق بالغرفه وغسلت وجهها وخرجت يلاه بينا
ماشي انا عارف ان الكلام مش هيجيب نتيجه بس ممكن بعد ما نخلص نروح علشان تغيري هدومك
لا انا م هتحرك من هنا عايز تروح انت ماشي وابقي هاتلي هدوم معاكي
شهد مينفعش كده العند وقعدتك مش هي الي هتقومو احنا هنروح ساعه هتغيري هدومك ونيجي مش هنتاخر عن ساعه
يافارس ..
مش عايز اعتراض والا احلف ما انا جيبك المستشفي غير لما يفوق
خلاص يافارس الي يريحك يلاه
اتجه الاثنين الي غرفه العنايه الخاصه باياد وجوارها غرفه سمر ووجدو كل من ادهم واميره و امجد حته صلاح الذي رفض الجلوس في غرفته رائته اميره فذهبت اليها سريعه عامله ايه ياشهد
الحمد لله مفيش جديد
لا الدكتور لسه خارج من عندهم وبيقول ان الحاله ذي ماهي
يعني ايه هيفضلو علي حالتهم دي
لا ان شاء الله هيفوقو بس الدكتور مستني الحاله تستقر
يارب طب انا عايزه اخش اشوفو
لاسف الدكتور منع اي حد يخش ومنبه علي الممرضين جامد
فارس طب شهد اديكي اطمنتي تعالي بقي نروح تغيري هدومك وطمني ماما وبابا ممكن ياشهد
استاذ فارس بيتكلم صح ياشهد لازم تروحي ترتاحي واوعدك لو حصل اي حاجه هتصل بيكي
حاضر بس ارجوكي اي حاجه تحصل اتصلي بيه وهتلاقيني هنا
حاضر ياشهد خدها ياستاذ فارس
رحلت شهد الي منزلها وعادت اميره تجلس بجوار امجد الذي قال بغيظ طيب اوي فارس ده
اه طيب وشكله بيحب شهد اوي
طيب ولله طب ياريت تكون اخر مره تقفي معاه ياميره او تتكلمي معاه ماشي
في ايه يامجد انا كنت بطمن علي شهد وكلامي كله كان معاها موجهتش اي كلمه لاخوها اساسه دي حاجه الحاجه التانيه ان اخوها شخص محترم وطول الفتره الي عرفنا فيها هووشهد انا مشفتوش غير ساعه امبارح علشان انا طول الفتره الي فاتت كنت في اسكندريه مع حضرتك علشان ابقي جنبك ساعه علاجك والاهم من كل ده ان بحبك انت ومش بشوف في حياتي اي راجل غيرك انت ياغبي
انهت اميره كلامها ولم تنتظر منه رد ورحلت من حواره لتطمئن علي ادهم بينما جلس امجد سعيد بما سمعه منها هو لم يقصد ان يعصبها بذلك الشكل كل ما في الامر ان غار عليها وتضايق من وقفتها معه بقي انا غبي ينهار ابيض بس تصدقي انا غبي فعلاه ان محبتكيش من بدري يامجنونه انتي
ايه ياحبيبي هتفضل واقف كده تعالي ارتاح
ادهم بشرود وهي ينظر عليها من خلف زجاج الغرفه انا مش هرتاح غير لما هي تقوم ياميره
يادهم هتقوم بالسلامه بس وقفتك دي مش هتغير حاجه تعالي نروح نرتاح وتغير هدومك دي
هو انتي لما امجد كان في المستشفي سيبتي لحظه وله اتحركتي من جنب سريره وله كنتي بتسمعي لحد ياميره

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى