روايات وقص

م ادهم

رد عليها امجد بتوتر صباح الخير يا مريم ممكن تقعدي كويس علشان الموظفين مش عايز مشاكل
مريم بالامبالاه وعدم اهتمام باحد في ايه بس يا امجد انا جايه اصبح علي خطيبي حبيبي غلطت انا كده
رد عليه امجد وهو يهم بالوقوف لايصال احد الملفات لمديره في العمل انا لسه مش خطيبك لما ابقي خطيبك قدام الناس كلها ابقي ساعته نتكلم دلوقتي عن اذنك علشان عندي شغل
رحل امجد وترك مريم تقف تجز علي اسنانها پغضب فعلي رغم من حب امجد الشديد لها فهو لا يقبل الجلوس معها في اي مكان لوحدهم او قول اي من كلمات الغزل التي تكون بين العشاق وذلك يضايقها وبشده وعندما تساله عن السبب يكون رده دائما يامريم انا اه بحبك بس مش معني كده اغضب ربنا لما تبقي مراتي ساعتها ياستي هنعمل كل الي انتي عايزه وذهبت الي مكتبها وهي في قمه ڠضبها
ونستمر في اسكندريه وتحديده في غرفه اميره كانت تجلس امام الشرفه و تتحدث في الهاتف مع صديقتها المقربه جومانه وتقول بعصبيه شديده وصوت عالي جدا
خلاص ياجومانه تعبت ومبقتش قدره استحمل مفيش علي لسانه غير انتي اختي حبيتي وعايزه اعرفك علي مريم علشان تقنعي ماما بيها انا لو هقنع حد هيبقي عشماوي علشان ياخد روحها
وفي الجهه الاخر تجلس فتاه جميل ذات شعر بني والعيون السوداء الجميله وهي جومانه صديقه اميره المقربه تعرفت عليه من ايام الثانويه واستمرت صداقتهم في الجماعه حيث درسو الاثنين سوايه في كليه الالسن وكانت جومانه لا تستطيع التحكم في نوبه الضحك التي سيطرت عليه بسبب كلمات صديقتها حاولت التحكم في ضحكتها والتحدث وتقول بنبر مواسيه اهدي بس ياميرو هيجرلك حاجه يعني خلاص الي خلق امجد مخلقش غيرو ما كان في شباب كتير هيموته علي نظره منك في الجامعه وانتي مفيش في دماغك غير امجد الي عمرك ما شوفتي منه اي حاجه تقولك ان ممكن يكون ليكي
ردت عليه اميره الذي تحول صوتها من العصبيه الي الحزن ما هو ده الي مموتني اكتر ان عمره ما حس بيه وله بحبي لي دايما شايفني اخته الصغيره الي متربيه علي ايديه ثم اضافت بنبره مغتاظه ياشيخه يخربيت اليوم الي رباني فيه مش كان حبني احسن ماهو بيعملني ان اخته كده اعمل فيكي ايه ياخالتي كان لازمه تخلي هو الي يربيني يعني اهو فكرني بنته واخته يالهوي عليه
انتي بتدعي عليه يامصيبه انتي قالتها ماجده وهي تأتي من خلفها و تحمل صينيه عليها فنجانين القهوي ويبدو انها استمعت لاخر كلمات بنت اخيها
الټفت اليها اميره وبداء يظهر عليه التوتر ردت بتعلثم انا اقدر برضو ياخالتي ياحبيبتي بقولك ايه يا جوجو اقفلي علشان شكلي هترمي من البلكونه
ولم تنتظر رد من صديقتها واغلقت الخط واعتدلت في جلستها علي الكرسي وجلست ماجده علي الكرسي الاخر وكانت اميره ټخطف النظرات الي خالتها تريد قول شئ لكن تتراجع في اللحظه الاخيره
تحت امرك يافندم تطلب ايه
رد عليه اياد وهو يحاول النظر الي عينيها التي تبعدهم عنه اشرب اي حاجه من ايديكي انا موافق عليها
ردت عليه شهد وهي غاضبه من وقاحته ولله يعني لو جبتلك سم هتشربه
طبعا وهيكون احلي سم شربته في حياتي قالها اياد وهو يبتسم لها بشده
ڠضبت منه شهد وكانت علي وشك الرحيل لوله صوته الذي اوقفها وهو يقول
خلاص متتعصبيش اوي كده هشرب قهوي بس عايز فطار كمان علي ذوقك لاحسن انا راجع من سفر يرضيكي اشرب القهوي علي معده فاضيه يعني قال جملته الاخيره بطريقه طفوليه
قالت شهد بصوت منخفض لا يسمعه ولله ابدا ما يرضيني
ثم انتبهت الي نفسها وقالت حاضر يافندم عشر دقايق ويكون طلب حضرتك جاهز
وذهبت شهد من امامه وظل هو يتابعها بعينه حتي اختفت من امامه وهو يقول في نفسه اه من ذلك العڈاب ياقلبي متي يأتي اليوم الذي تهداه ڼار عشقك وشوقك اليها
هل يأتي ذلك اليوم حقه ام للقدر رائي اخر
خرج امجد من الشركه ومتجهه لركوب سيارته وجد مريم تقف تنتظره عنده وتنظر اليه بندم شديد وتقول
انا اسفه متزعلش مني بقي
نظر اليه امجد پغضب وهو يقبض علي يده بشده بسبب تصرفها الغير مقبول ابدا وقال بعد اذنك يامريم ابعدي علشان انا تعبان وعايز اروح
اقتربت منه مريم وحاولت ان تمسك يده لكن هو ابتعد عنها فقالت بحرج و ندم حقيقي يامجد علشان خاطري انا اسفه ولله انت فاهم غلط
وكانت نتيجه جملتها الاخيره هو انفجار امجد بوجهه بقولو فاهم غلط ولله شيفك واقفه مع الحيوان الي اسمه مروان ده وعمال تضحكي وتدلعي وتقولي فاهم غلط
ردت مريم محاوله تصليح الموقف التي وضعت فيه ولله يامجد مكنتش بدلع هو كان بيسالني عن حاجه في الشغل وبعدين اتكلمنا عادي وضحكت مجامله مش اكتر
وده تتضحكيلو مجامله بتاعه ايه انشاء الله الحيوان ده ده لوله اننا في الشركه كنت كسرت دماغه
بتغير عليه ياحبيبي قالتها مريم بحنيه ونظره استعطاف ان يسامحه
رد عليه امجد محاوله السيطره علي غضبه اذن انتي عارفه انا بحبك وبغير عليكي من اقل حاجه فالو سمحت الموقف السخيف ده ميتكررش تاني
حاضر ياحبيبي اخر مره مش هتوصلني بقي
أمري لله اركبي يلاه
وانطلق امجد بسيارته لايصال مريم الي منزلها فهي تسكن بالقرب منهم
دخل ادهم الي المطبخ والقي السلام علي داده كريمه فهي تعبر والدته الثانيه والتي اعتنت بتربيته منذ ان كان في العاشره هو و اخته بسبب انشغال والدتهم بالندوات والجمعيات الخيريه ولكن رغم ذلك كانت تخصص وقت لاولادها وقريبه منهم حنونه عليهم جلس علي احدي المقاعد قال عامله ايه ياداده النهارده
ماجده بحنيه الام التي يعرفها الحمد لله يابني بخير طول مانت بخير
دايما يارب صمت قليل ثم تابع بتسائل هي دينا رجعت من جامعتها وله لسه
رجعت اه من ساعه كده وقعده بتذاكر في اوضتها
طب انا عايزه فنجان قهوي من ايدك الحلوه دي ممكن
من عينيه ثواني ويكون جاهزه اطلعو علي اوضتك
رد عليه ادهم وهو يقف ويهم لذهاب لا ابعتي مع دينا علي الجنينه
حاضر يابني وبعد تحضير القهوي صاحت كريمه بصوت عالي قليله حته تسمعها ابنتها دينا تعالي هنا بسرعه
سمعت دينا صوت امها فاغلقت الكتاب الذي كان بيديها واتجهت الي والدتها خير ياماما في حاجه
ردت عليه كريمه وهي تعطيها صينيه التي عليها فنجان القهوي خدي ودي دي لادهم بيه في الجنينه
اخذت منه دينا الصينيه وتقول ادهم بيه ايه ياماما ولله لو سمعك فيها زعل يومين منك مش قالك قبل كده خمسين مره متقوليش بيه دي
ردت عليه كريمه وهي تدفعها نحو الباب لتخرج وانا قولتلك خمسين مره ان ميصحش مهما كان احنا شغالين عندهم متنسش ده ويلاه متتعبنيش معاكي روحي ودي القهوي
ذهبت دينا الي الحديقه حيث يجلس ادهم وتفكر فعلي الرغم ان ادهم ابن اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط ومعروف عن والده التكبر والغرور الا ان ادهم عكسه تمام حيث انه حنون علي والديها ويعتبرهم مثل عائلته ويعمالها هي شخصيه معامله مميزه جدا. كاخت واكتر ولاتنسي ابدا انه سبب دخولها الجامعه رغم رفض والدها وايضا هو الذي يتكفل بكافه مصاريف جامعتها وذلك يغضب والده جدا ودائما ما يقول له واحنا مالنا بيهم وبمشكالهم ومصاريفهم انت مش هتبطل حنيتك دي ابدا فوالده يكره طيبه قلبه مع الجميع ولكن ادهم. يراه ان طيبه القلب تلك اجمل ما يميزه
وضعت صينيه علي الطاوله وقالت القهوي ياسى ادهم
نظر اليها ادهم بهيام شديد مثل كل مره كأنه اول مره يراها امامه ولما لا وهو. في كل مره يراها يقسم انها تزيد جمال عن المره التي قبلها فاق من شروده علي صوتها وهي تقول تأمرني بحاجه تانيه
رد عليه ادهم عندما انتبه لحاله لا يادينا شكرا واه صحيح مشكله والدك انا حلتها خلاص ذي ما وعدك متقلقيش
دينا بفرحه شديده بسبب ذلك الخبر السعيد بجد شكرا اوي بجد مش عارفه اشكرك ازاي
رد عليه ادهم وهو يتأمل ابتسامتها التي سحرته انا مش عايز حاجه غير ان.. ولم يكمل جملته بسبب الصوت الذي جاء من خلفه وقطع تأمله في تلك الحوريه وهو يقول …
انت هنا يادهم وانا عمال ادور عليك .. وما كان ذلك الصوت غير اللعنه التي يريد والده زواجه منها رغم رفضه اه من ذلك عقاپ وعذاب
الټفت اليها ادهم بعدم اهتمام وقال انا اهو هكون فين يعني
طب استاذن انا بعد اذنك قالتها دينا وهي تهم بالذهاب وجو
انتي اصلاه هنا بتعملي ايه يلاه امشي قالت لها سمر بكبرياء واستحقار مما جعل الډماء تغلي في عروق ادهم وقال بنبره غاضبه سمر احترمي نفسك انتي بتتكلمي معاه كده ليه ثم توجهه بكلامه الي تلك الواقفه و الدموع بدات تتجمع في عيونها فلقد نسيت ان اقول لكم ياساده دينا من الشخصيات ذات المشاعر الحساسه و اقل الكلمات القاسيه تجعلها تبكي ولكن رغم ذلك تتمتع بشخصيه مميزه مرحه لاحظ ادهم الدموع التي في عينيها مما جعله يغضب بشده لدرجه انه يريد ان يلتفت ويخنق تلك المغروره ولكن تمالك اعصاب وقال بنبره حنونه متزعليش يادينا يلاه روحي شكرا علي القهوي
ذهبت دينا الي غرفتها وهي تسب وټلعن تلك المغروره
بينما ادهم القي نظره ناريه علي سمر ثم تركها وتوجه الي غرفته وترك سمر يتأكلها الڠضب والغيره بسبب دفاعه عن تلك الفتاه واحراجها امامها
بعد ان تناول فطوره وشرب قهوته التي جعل شهد تغيرها ثلاث مرات لخلقه اي عيب بها مثل لا دي بردت لا دي مسكره اوي لا دي ساده ايه ده مما جعل شهد علي وشك الانفجار بسبب تصرفاته وتتمني لو تصرخ في وجهه ان يذهب للچحيم هو وقهوته لكنها تماسكت . وقفت شهد امامه وهي تقول بغيظ تتطلب حاجه تانيه حضرتك
بعد القهوي الي غيرتها تلات مرات والفطار والعصير
اه طلب اخير
اغمضت شهد عينيها تدعي ربها من ان يخلصها من ذلك العڈاب وقالت وهي تجز علي اسنانها اتفضل
رد عليها اياد وهو ينظر لها بحب شديد نخرج انا وانتي نقعد في اي مكان تختاري
وماكان من شهد الا انها ردت بعصبيه شديده نعم ايه الي حضرتك بتقولو ده لا طبعا طلبك مفروض عن اذنك وهمت بالرحيل الا انه اوقفها بقولو استني بس انا مش قصدي حاجه بس انا بجد عايز اقعد واتكلم معاكي ارجوكي
قولت لحضرتك اسفه طلبك مرفوض
نظر لها اياد باستعطاف لعلها توافق طب لو قولتلك علشان خاطري وياستي لو مش واثقه فيه هاتي اي حد من اصحابك معاكي انا موافقه انا كل الي طلبه خمس دقايق
شردت شهد في كلامه الذي واضح انه لايكذب ولا ينوي اي نيه سيئه واستمرت في التفكير وكان ردها….
بينما في اسكندريه كانت اميره تجلس في شرفه غرفتها التي تطل علي الشارع التي تمر منه سياره امجد عند عودته من العمل وعند وصولت سياره امجد اسفل المنزل حاولت اميره ان لاتهتم ولكن لم تقدر علي فعل ذلك بسبب ذلك الغبي الذي يخفق بشده بمجرد معرفته بوصوله الي المنزل هبت واقفه تنظر الي سيارته ولكن ليتها لم تفعل لانها رأت ما جعل انفاسها تتوقف و تشعر بالډماء تغلي في عروقها وقبلها توقف بسبب الۏجع والغيره عندما رأت تلك البومه مثلما تطلق عليها ترتجل من سيارته وتذهب باتجاه امجد وتقبله من وجنتها رغم اعتراض امجد علي ذلك ولكن اميره لم تلاحظ اعتراضه كل ما كانت تفكر هو ان تقفز من تلك الشرفه وجذب تلك البومه من شعرها قد تهداء نارها قليله
[[system-code:ad:autoads]]دخلت الي غرفتها سريعه واغلقت الشرفه بقوي وامسكت كوب الماء ورمته علي المراه مما جعل خالتها تفزع وتذهب الي غرفتها بقلق شديد خوفه عليها ورات زجاج المراه في كل مكان سالتها بقلق وخوف ايه في ايه مالك ياميره انتي كويسه لم تلتفت اليها اميره بلا كل ما كانت تفعله انها تجهز حقائبها لانها عقدت العزم علي الرحيل الان ولن تتراجع ابدا مهما حدث
دخل امجد الي المنزل وكان سيتوجهه الي المطبخ حيث تكون والدته دائما لكن استوقفه صوت والدته وهي تقول بعصبيه تمشي تروحي فين دلوقتي يامجنونه انتي.. انتي عارفه الساعه كام استغرب امجد بشده لماذاه تريد اميره الرحيل فانهم في الصباح اتفقو علي السفر سويه غدا مما اثار الخۏف داخله من ان يكون احدي والديها اصابه سوء مما جعله يهرول سريعه الي غرفه اميره وثم يتسائل بقلق ايه ياجماعه في ايه مالك ياميره
نظرت اليه اميره نظره بها من الحزن والقهر والڠضب ما يكفي عالم اجمع ولم ترد عليه والټفت الي خالتها خالتو بعد اذنك انا عايزه امشي دلوقتي ممكن تسيبني
لا طبعا مش هسيبك تسافري دلوقتي ولازم افهم ايه الي غيرك كده فجاه
في ايه ياميرو مالك بس احنا مش كنا متفقين نسافر بكرا سواه
وانا مش عايزه اسافر معاك انا حره وهسافر دلوقتي ولوحدي
نظرت اليها ماجده پغضب بصي بقي يابنت سعاد الجنان ده
مش عليه سفر مش هتسفري دلوقتي بكرا ابقي اتنيلي ذي مانتي عايزه كتك القرف
لم تنتظر ماجده رد منها واخذت هاتف اميره و حقيبه ملابسها وذهبت الي غرفتها ووضعت بها الحقيبه والهاتف واغلقت الباب بالمفتاح وقالت ابقي وريني بقي هتسافري ازاي من غير اغلي حاجه عندك يابنت سعاد ويا انا يا انتي بقي
جلست اميره علي حافه السرير والدموع تتجمع في عيونها نظر اليها امجد باستغراب شديد علي حالتها المختلفه عن الصباح اخذ نفس عميق ثم قال بهدوء محاوله لفهم ما حدث في ايه ياميرو ايه الي حصل بس لكل ده
مفيش انا اټجننت ممكن تسيبني بقي علشان عايزه انام قالت جملتها بعصبيه اندهش امجد منها ولم تنتظر رد واخذت البجامه الوحيده المتبقي معها واتجهت الي الحمام اندهش امجد من حالتها فكر ان يتركها الان حته تهداء وذهب الي غرفته ليستريح
بينما اميره بمجرد دخولها الحمام واغلقت الباب اعطت الامر لدموعها لنزول بغزاره علي ۏجع قلبها علي حب لا تستطيع الاعتراف بها وحبيبي لا يشعر بها وعلي الم لا تستطيع اخراجه امام احدي
هل سيظل ذلك الالم دائم ومستمر ام للقدر رائي اخر ويرتاح قلبها من ذلك العڈاب …..
عاد الي المنزل وهو حته هذي اللحظه لا يصدق انها رفضت ولم تعطي له الفرصه لتحدث معها وهو من كان يعد الايام والليالي حته يعود ويخبرها انه يحبها ولم يحب غيرها ابدا كان دائما يشغل حياته بدراسته وعمله فقط ولم يدق قلبه الا عندما راها ولم يستطيع ان ينسها ويفكر دائما بها ورغم كل ذلك تأتي هي بكل سهوله بجمله واحده قالتها لاتزال ترن في اذنه حته الان وهي تقول انا اسفه ياستاذ اياد بس انا مش موافقه علي طلبك عن اذنك علشان عندي شغل وياريت تبطل تضايقني علشان الي حضرتك عايزه مش هينفع ابدا بهذه السهوله تخبره ان ينسي وان يبتعد عنها ولكن ما سرها ما الذي يجعلها تخافه و لا تريد اعطائه فرصه لتحدث معاه حته هل يوجد شخص اخر في حياته لا لا بالتاكيد لا حته لو كان لن يسمح ان تكون لاحد غيره فاقه من شروده علي صوت عمه وهو يقول ايه ياعم اياد هو صحبك اهم مننا يعني وله ايه كل ده كنت فين
نظر اليه اياد ورسم علي وجهه شبح ابتسامه واقترب منهم ابدا. ولله ياعمي ده حته حضرتك وحشني اوي بس هو بس كنا متفقين اننا نتقابل وهو كان في المطعم قولت فرصه انزل اسلم عليه
ماشي ياسيدي يلاه اطلع غير هدومك علشان طنط سعاد وكريمه عملك الاكل الي بتحبو
هز اياد رأسه ثم توجهه الي غرفته واخذ ملابسه وذهب الي الحمام لياخذ حمام بارد لعله يطفي الڼار الي بداخله
انما بالاسفل جلس صلاح وصالح وبداء صالح الحديث بقولك ايه ياخويا عايزين بقي نبقي نشوف هنعمل خطوبه ادهم وسمر امته
نظر اليه صلاح في اهتمام استنه ياصالح احنا لسه جاين وبعدين لما نعرف ادهم ابنك برضو رائيه ايه
يعني هيكون رائيه ايه اكيد هيوافق هو هيلاقي ذي سمر برضو
بالهداوه والتفاهم يا صالح مش بالعافيه دي جوازه مش صفقه
قولو والنبي يا صلاح لاحسن هو مغلبني في الموضوع ده قالت سعاد كلامها وهي تتجه نحوهم حته تخبرهم ان الغداء انتهي
نظر اليها صالح پغضب ونظر حارقه وقال بعصبيه ياسلام يعني هو انا علشان عايز اطمني علي ابني واجوزو جوازه لبنت كويسه ويرتاح معاها وبنت عمه ابقي غلطان
حاول صلاح تهدات الاوضاع بينهم بقولو اهدي بس يا صالح انت مش غلطان وله حاجه كل الي قولنا بالهداوه مش اكتر

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى