
في الفرامل على الطرق الجليدية هناك .
صوته بقى أبرد
وساعتها عيلة ستيرلينج كلها هتجتمع في الجنة.
حسيت بعرق بارد بينزل على ضهري.
كانوا مش بس عايزين ېقتلوني
كانوا ناويين يقتلوا عيلتي كلها!
كانوا قاعدين بيشربوا شامبانيا أبويا، على يخت أبويا، وبيحتفلوا بالقضاء على عيلتي بالكامل.
أما الدوا اللي بروكس اداهولي، فكان بدأ فعلًا ينتشر في جسمي.
العتمة كانت بتزحف حوالين عيني.
حطيت إيدي الاتنين على بوقي عشان أمنع نفسي من الصړاخ، وضوافري غرست في كف إيدي من شدة الړعب.
لازم أرجع لأوضتي.
لازم أقاوم.
لازم ألاقي طريقة أنجو بيها.
بدأت أتحرك ناحية الباب وأنا حاسة إن كل خلية في جسمي بتصرخ من التعب.
كنت عارفة يقينًا إن لو قفلت عيني دلوقتي
مش هفتحهم تاني أبدًا.
بصيت ناحية الساعة.
الوقت كان بيجري بسرعة مرعبة.
الساعة كانت بتقرب من اتنين الفجر
والليلة دي، كان المفروض تكون ليلة مۏتي.
لكنهم ما كانوش يعرفوا حاجة واحدة
أنا سمعت كل كلمة.
والمرة دي
أنا اللي هكون مستعدة لهم.
صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وصلت الساعة 147 بعد منتصف الليل.
كنت متمددة على السرير، عيني مقفولة، ونفسي منتظم كأني غارقة في نوم عميق.
لكنني لم أكن نائمة.
كنت أرتجف من الخۏف وأنتظر.
قبل دقائق، كنت قد تمكنت بصعوبة من الوصول إلى هاتفي. لم أتصل بالشرطة فقط، بل أرسلت رسالة مشفرة إلى مدير أمن عائلتي، وأرفقت بها تسجيلًا صوتيًا لكل كلمة قالها بروكس ووالداه.
ثم أرسلت له رسالة واحدة
لو ما كلمتكمش قبل الساعة 215، نفذوا الخطة.
الساعة 158.
سمعت مقبض الباب بيتحرك.
دخل بروكس.
كان لابس جاكيت أسود، ووشه هادي بشكل مخيف.
قرب مني وهمس
حبيبتي اصحي. لازم تطلعي معايا شوية للهواء.
فتحت عيني بالعافية، وتمثلت إني مش قادرة أتكلم.
ابتسم.
لسه تعبانة؟ معلش دي آخر ليلة وهتخلص.
مد إيده وسندني.
كنت حاسة بإيده وهي بتضغط على ذراعي، لكني ما قاومتش.
خدني ناحية السطح الخلفي.
كان البحر هائج، والهواء شديد، والسماء مليانة سحب سوداء.
وقف بروكس ورايا.
همس
عارفة إني بحبك؟
ابتسمت لأول مرة من غير ما أبص له.
وقلت
طبعًا عشان كده وثقت فيك.
اتجمد مكانه.
لثواني، ساد الصمت.
وبعدين قلت بهدوء
بس مش عشان كده أنا هنا.
بروكس بعد عني خطوة.
إنتِ قلتي إيه؟
استدرت له.
ورفعت التليفون قدام وشه.
على الشاشة كان التسجيل شغال.
وصوته هو نفسه كان واضح جدًا وهو بيقول
دفعة واحدة وهتختفي.
وشه اتغير تمامًا.
إنتِ كنتِ سامعانا؟
ابتسمت.
من أول كلمة.
حاول يخطف التليفون من إيدي.
لكن قبل ما يلمسه
اشتغلت أضواء قوية في كل أنحاء اليخت.
وفجأة خرج أربعة رجال من أماكن مختلفة.
واحد منهم قال
ماتتحركش يا بروكس.
وبعد ثواني، ظهرت الشرطة وخفر السواحل على سطح اليخت.
بروكس بص حواليه في ذهول.
إيه ده؟!
قلت له
دي كانت مفاجأتي ليك في شهر العسل.
وقع على الأرض وهو پيصرخ
إنتِ فاهمة إنتِ بتعملي إيه؟!
رديت
أيوه لأول مرة في حياتي أنا فاهمة كل حاجة.
بعد دقائق، اتقبض على بروكس ووالدته ووالده
لكن قبل ما ياخدوهم، قربت من إليانور.
كانت بتبص لي بكره




