منوعات

م لن استسلم

*حك مجدي جسده من وخزات الألم الإدمان وعيناه جاحظتان يبحلق في المكعب الملفوف وكانه رزمة من الدولارات :
_اطمن الطلاق هيتم انت عارف انا مينفعش أغضب امي ابدا…كله الا رضا الوالدين.
*وقبل أن يخرج مجدى من مكتب سلطان ويفتح بابه تسمر مكانه يلتفت الي سلطان ثم هتف بصوت يحمل الخبث :
_بس لمؤاخذه في السؤال يا معلمي…اش عرفك أن شجن بعد ما طلقها هتوافق عليك انا عارف شجن كويس.
*ضحك سلطان باستفزاز وهو يحرك مكعب الحشيش فوق طاوله مكتبه :
_لا ياخوي لمؤاخذه انت متقلقش انا هعرف أتصرف معاها كويس….كفأيه بس اعملها فضيحه وبعدين استر عليها ولا ايه رايك يا سطي.

*تهجم وجه مجدي ولكنه تظاهر بالبريد وهتف : _الطلاق هيتم يا معلم سلطان اليومين الجاين وحلال عليك الحته الطرية.
*اغلق مجدي باب مكتب سلطان وهو يعض انامله من الغيظ يفكر :
_سلطان عايز يأخذ مراتي مني… عايز يأخذ شجن حتت القشطة بتاعتي…بس لا والف لا ولا هو ولا غيره شجن بتاعتي انا وبس.
**************************
*دخل نضال بسيارته الأنيقة التي سدت بحجمها الحارة الصغيرة المتفرعة من حي شعبي وظل ينظر الي البيوت القديمة والمقاهي الشعبية والبائعين المتجولين بعربات الخضار ثم توقف بسيارته التي بهرت أهل الحارة بفخامتها و حجمها وجعلت الجميع يلتفت باستغراب ويتسأل من هذا الغريب الثري زائر حارتهم الشعبية :

*توقف أمام دكانه صغيره وفتح زجاج سيارته و اخرج رأسه وهو يرتدي نظارة شمسية ثمنها اغلي بكثير من هذا الدكان الذي توقف أمامه…..ليسأل بصوت راقي متحضر بعد أن القي التحية على صاحب الدكان :
_السلام عليكم لو سمحت يا حاج فين بيت الست أم سعيد قريب من هنا؟
*خرج صاحب الدكانة مبهور برجل الوسيم الثري صاحب السيارة الفاخرة ليهتف بترحيب :
_وعليكم السلام يابني انت عايز أم سعيد الدايه ولا الحاجه أم سعيد.

*أصاب التلبك نضال قليلا ثم صمت لوهله يفكر :
_في الحقيقة مش عارف!
*ابتلع ريقه الجاف وهو يسأل بصوت رزين اجش : _انا عايز الحاجه أم سعيد جاره شجن…اقصد انسة شجن.
*ارتسمت علي صاحب المحل الفضولي علامات الاستغراب ليقل بمكر وهو يبرم شاربه العريض ضاحكاً :
_اااه الحاجه أم سعيد هو انت عايزها ولا عايز شجن اقصد انسة شجن في ايه يأبيه .
*هز نضال رأسه بعدم اهتمام والتوتر شفتيه بابتسامة جانبية يكمل :
_هو فين لو سمحت البيت؟
*اشار الرجل الي منزل متهالك في زاويه الحارة يتكون من عده طوابق وشرفات ضيقه :
_البيت إلا هناك هي ساكنة في الدور الاول…وفي الشقة إلا قصدها علي طول شقه عم مصطفي أبو شجن يا بيه.
*ابتسم نضال بتحفظ لرجل وهو يشكره ثم اغلق زجاج سيارته المكيفة يذهب…ولكن صاحب المحل لم يصمت ظل يحدق بالسيارة وهو يهتف بصوت مسموع واحدي الزبونات تقف ترمق سيارة نضال بأعجاب :
استرها علينا يارب ومتفضحش ولايانا…
يبقا الكلام الإ بيتقال صح بقا ياناس البت دارت علي حل شعرها قال انسة قال عندها حق الست
أم مجدي.
*تشدقت السيدة بالعلكة وقد لمعت عيناها بالفضل :
_هو بيسال علي مين يا عم ضاحي البيه ده وايه الا حدفه على حارتنا.
هز الرجل رأسه يسبح بالاستغفار بعد أن اغتاب متعلل بالفضيلة :
_علي شجن بنت مصطفى ياستي…استغفر الله العظيم وعامل نفسه بيسال علي أم سعيد قال

*حك مجدي جسده من وخزات الألم الإدمان وعيناه جاحظتان يبحلق في المكعب الملفوف وكانه رزمة من الدولارات :
_اطمن الطلاق هيتم انت عارف انا مينفعش أغضب امي ابدا…كله الا رضا الوالدين.
*وقبل أن يخرج مجدى من مكتب سلطان ويفتح بابه تسمر مكانه يلتفت الي سلطان ثم هتف بصوت يحمل الخبث :
_بس لمؤاخذه في السؤال يا معلمي…اش عرفك أن شجن بعد ما طلقها هتوافق عليك انا عارف شجن كويس.
*ضحك سلطان باستفزاز وهو يحرك مكعب الحشيش فوق طاوله مكتبه :
_لا ياخوي لمؤاخذه انت متقلقش انا هعرف أتصرف معاها كويس….كفأيه بس اعملها فضيحه وبعدين استر عليها ولا ايه رايك يا سطي.

*تهجم وجه مجدي ولكنه تظاهر بالبريد وهتف : _الطلاق هيتم يا معلم سلطان اليومين الجاين وحلال عليك الحته الطرية.
*اغلق مجدي باب مكتب سلطان وهو يعض انامله من الغيظ يفكر :
_سلطان عايز يأخذ مراتي مني… عايز يأخذ شجن حتت القشطة بتاعتي…بس لا والف لا ولا هو ولا غيره شجن بتاعتي انا وبس.
**************************
*دخل نضال بسيارته الأنيقة التي سدت بحجمها الحارة الصغيرة المتفرعة من حي شعبي وظل ينظر الي البيوت القديمة والمقاهي الشعبية والبائعين المتجولين بعربات الخضار ثم توقف بسيارته التي بهرت أهل الحارة بفخامتها و حجمها وجعلت الجميع يلتفت باستغراب ويتسأل من هذا الغريب الثري زائر حارتهم الشعبية :

*توقف أمام دكانه صغيره وفتح زجاج سيارته و اخرج رأسه وهو يرتدي نظارة شمسية ثمنها اغلي بكثير من هذا الدكان الذي توقف أمامه…..ليسأل بصوت راقي متحضر بعد أن القي التحية على صاحب الدكان :
_السلام عليكم لو سمحت يا حاج فين بيت الست أم سعيد قريب من هنا؟
*خرج صاحب الدكانة مبهور برجل الوسيم الثري صاحب السيارة الفاخرة ليهتف بترحيب :
_وعليكم السلام يابني انت عايز أم سعيد الدايه ولا الحاجه أم سعيد.

*أصاب التلبك نضال قليلا ثم صمت لوهله يفكر :
_في الحقيقة مش عارف!
*ابتلع ريقه الجاف وهو يسأل بصوت رزين اجش : _انا عايز الحاجه أم سعيد جاره شجن…اقصد انسة شجن.
*ارتسمت علي صاحب المحل الفضولي علامات الاستغراب ليقل بمكر وهو يبرم شاربه العريض ضاحكاً :
_اااه الحاجه أم سعيد هو انت عايزها ولا عايز شجن اقصد انسة شجن في ايه يأبيه .
*هز نضال رأسه بعدم اهتمام والتوتر شفتيه بابتسامة جانبية يكمل :
_هو فين لو سمحت البيت؟
*اشار الرجل الي منزل متهالك في زاويه الحارة يتكون من عده طوابق وشرفات ضيقه :
_البيت إلا هناك هي ساكنة في الدور الاول…وفي الشقة إلا قصدها علي طول شقه عم مصطفي أبو شجن يا بيه.
*ابتسم نضال بتحفظ لرجل وهو يشكره ثم اغلق زجاج سيارته المكيفة يذهب…ولكن صاحب المحل لم يصمت ظل يحدق بالسيارة وهو يهتف بصوت مسموع واحدي الزبونات تقف ترمق سيارة نضال بأعجاب :
استرها علينا يارب ومتفضحش ولايانا…
يبقا الكلام الإ بيتقال صح بقا ياناس البت دارت علي حل شعرها قال انسة قال عندها حق الست
أم مجدي.
*تشدقت السيدة بالعلكة وقد لمعت عيناها بالفضل :
_هو بيسال علي مين يا عم ضاحي البيه ده وايه الا حدفه على حارتنا.
هز الرجل رأسه يسبح بالاستغفار بعد أن اغتاب متعلل بالفضيلة :
_علي شجن بنت مصطفى ياستي…استغفر الله العظيم وعامل نفسه بيسال علي أم سعيد قال

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى