
تمت المراجعة بنجاح ✅
العدد الأصلي للقصة: 717 كلمة (بدون البسملة)
العدد بعد التنظيف: 717 كلمة – مطابق بالضبط
القصة دي كان فيها مشكلة تشفير حروف (نقط وحروف غريبة زي ۏ و ضړب و ح.ضنها و بيبو.س) ودي بتعتبر مخالفة لسياسات أدسنس لأنها محتوى غير مقروء. تم تنظيفها بالكامل.
التنظيف اللي تم:
ۏجع->وجعضړب->ضربو.ترتيباته->وترتيباتهوح.ضنها / ح.ضنته->وحضنها / حضنتهبيبو.س / بيبو..س->بيبوسع.شر->عشراتو.حشتها / اتو.حشتهم->اتوحشتها / اتوحشتهمالم.ستوصف->المستوصفمح.بش->محبشاتو.فجت->اتوفقتمص.ر->مصرجنا->قناوجت->وقتم.ستجبلك / م.ستقبل->مستقبلك / مستقبلالداكتور->الدكتور
النسخة النظيفة الجاهزة للنشر:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
في محافظة قنا قاعد الحاج جابر العزايزي هو ومراته الحاج رشيده وهو بيسألها
_وعلى اكده عاد ابنك الدكتور زين راجع خلاص من بعثته في المانيا .
ردت عليه الحاجة رشيده والفرحه هتنط من عينيها
_إيوه يا اخوي ولدي الحمد لله راجع ينور الدوار ويريح جلبي من وجع البعاد بعد سنين السفر دي كلياتها .
بص لها الحاج جابر وعلامات وشه باين عليها السؤال وسألها
_وعلى إكده جهزتي أوضة العريس ولدك علشان دخلته على بت عمته بعد ما يعاود طوالي .
اتلجلجت الحاج رشيده وردت وهي بتهته
_وه ياحاج مش نصبروا لما ياجي ونطمنوا عليه وبعدين نتحدتوا وياه في الموضوع ده ولا ايه
ضرب الحاج جابر عصايته في الأرض وقال لها بحزم
_ مفيش حديت في الموضوع دي واصل ويكون في معلومك أنه هو اللي هياخد بت عمته اليتيمة وهو أولي بيها من الغريب وهو عارف إكده من زماني .
كشت الحاجة رشيدة من كلامه علشان عارفة إنه حازم وقراره لايمكن يرجع فيه أبدا
وقعدوا يتكلموا مع بعض في كل الأمور إللي تخص الجواز وترتيباته
ومفيش يومين ورجع زين من بعثته في ألمانيا ودخل علي والدته بفرحة شديده وحضنها وقالها وهو بيبوس راسها وإيديها
_ اتوحشتك جوي ياماي كيفك وكيف أحوالك ياحاجة رشيدة كانك صغرتي ياجي عشر سنين
واحلويتي إكده .
حضنته أمه جامد لأنه ابنها الصغير وآخر العنقود ومعزته في قلبها كبيرة وقالت له
_ أنا بخير ياولدي وبجيت بخير أكتر لما شفتك وشميت ريحتك إللي اتوحشتها جوي يانن عيني وخلاص عاد سفرياتك خلصت ياداكتور وهتعاود جاري اهنه وأبوك يفتح لك المستوصف إللي رايده ياولدي
دور زين وشه ومحبش يكسر فرحة والدته بقراراته إللي أخدها قبل ما يرجع علشان مايزعلهاش ويضيع فرحتها برجوعه وبص لها وقال لها
_ إن شاء الله ياأماي آمال فين بوي وإخواتي اتوحشتهم جوي
ولسه هيكمل كلامه لقي أبوه داخل هو وإخواته الصبيان راجعين من مباشرة أرضهم وفورا راح زين علي أبوه وقال له وهو بيبوس إيديه
_ اتوحشتك جوي جوي يابوي كيفك ياغالي وكيف صحتك اتحسنت شوي علي العلاج إللي بعتهولك من بلاد بره
رد عليه الحاج جابر وهو بيطبطب علي ضهره
_ أنا زين ياولدي وصحتي عال الحمدلله وحمد الله على سلامتك
وكمل وهما رايحين يقعدوا
_ ها ياتري اتوفقت في بعثتك وعلامك ورجعت لي بالدكتوراه إللي تشرفني زي خواتك الباشمهندس علي والدكتور فارس .
قالها وكان بيبص علي ولاده بشرف .
ابتسم له زين ورد عليه بفخر
_ اتوفجت يابوي ورجعت لك بالدكتوراه وبتقدير ممتاز كماني آمال ده أنا ابقي بن الحاج جابر العزايزي لازمن أشرفك وأرفع راسك ياغالي .
أعجب جابر جدا بفخر ابنه بنفسه وقال له
_ يليج لك الفخر ياولدي عال عال يازين الرجال برواة عليك
وكمل وهو بيسأله
_ وناوي علي إيه عاد علي إكده دلوكيت
وقبل مايرد زين دخلت والدته وقالت
_ كفاياكم كلام في الشغل والعلام عاد ولدي راجع هفتان من بلاد برة واتوحش ياكل من يد أمه
وبصت علي زين وكملت وهي بتسأله
_ ولا إيه ياولدي ماوحشكش أكل أمك يازين
بص لها زين وهو بيحسس علي بطنه وبيقول لها وهو بيمثل الجوع
_ وه ياحاجة رشيدة دي سؤال تسأليه بردك كيف ماتوحشتش وكلك إللي ريحته وصلت لنغاشيشي عاد وخلت مصارين بطني بتصوصو
ضحكوا كلهم علي كلامه وراحوا اتجمعوا على السفرة وقعدوا يتغدوا في جو كله ضحك وسعادة
وسأل زين أخوه الباشمهندس علي
_ كيفها مرتك دلوقتي ياعلي في الشهر الكام من الحمل وأخبار الحمل مع السكر إيه
رد عليه علي بشكر وامتنان
_ بخير ياأخوي والله ماعارف
أشكرك
—
كيف علي الدكتور إللي بعتنا ليه طلع شاطر جوي وعرف يتعامل مع حاله وداد وماشيين علي تعليماته بالحرف الواحد وأهي في الشهر السابع دلوقتي وربنا يكمل لها علي خير يارب.
أمنوا كلهم علي دعاؤه وكملوا أكلهم في تساؤلات لزين عن تخصصه وبعد ماخلصوا غدا طلبوا من والدتهم تبعت لهم الشاي برة علي الجنينة واتكلم زين وهو بيستأذن والده
_ بعد إذنك يابوي أنا عايز أفتح مركز للجلب بس في مصر مش إهنه في قنا أنا حابب إني أفتحه هناك حاسس إني اهنه هنغمر ومحدش هيعرفني وهاخد وقت طويل عجبال ماتعرف
وزن الحاج جابر كلام ولده ورد عليه بتعقل
_ وماله ياولدي المكان إللي شايف إنك هتنجح فيه أكتر نعملوا فيه المركز وأنا مجدرش أقف جدام مستقبلك بس بردك أهل بلدك ليهم حق عليك ونصيب من تعليمك
ومفيش مانع نفتح مركز إهنه صغير بردك وتتابع فيه كل أسبوع وأهل البلد يدعوا لك ياولدي .
فرح زين إن والده وافق علي اقتراحه بدون مايتعصب ولا يرفض
لكن الحاج جابر عقليته متفتحة وعمره مايقف قصاد مستقبل ولاده التعليمي
وراح زين علي إيد أبوه وطي عليه وباسها




