عام

سراج الجزء الاول

ف احدي الاحياء الشعبية ف تمام الساعة السابعة صباحا نرا تلك الوردة رغم حزنها ولكنها تعطي امل وحب وتفائل لمن ينظر اليها تقف تجهز الافطار ل ابيها وعمتها وبنت عمتها تقف وحيدة تتدخل اليها عمتها نبيلة اي يا بت كل دا انجزي يا اختي كدا سلوي هتتاخر ع الكلية وابوكي هيتاخر ع الشغل يلا فرح وهي تزيح شعرها الذي نزل ع وجهها حاضر يا عمتو قربت اخلص نبيلة طيب تخلصي وتخشي تغسلي الغسيل وتنشري وعاوزة الشقة تكون فلة اجي من الشغل القي البيت فلة فاهمه ولا اخلي ابوكي يفهمك

 

فرح فاهمة يا عمتو تاتي سلوي وهي ترتدي ملابسها الجديدة التي اشترتها ليلة امس وتفرد شعرها وتضع ميكب كامل سلوي وهي تقبل راس نبيلة صباح الخير يا مامتي اي الفطار مش جاهز كدا هتاخر اة يا فرح الدريس النبيتي مش نضيف ياريت تغسلية تاني انتي مرحتيش الكلية ومتعرفيش بيكونوا لبسين ازاي فرح حاضر يا سلوي جلسوا جميعا لتناول الافطار فرح ممكن يا بابا اروح ابارك ل نسرين جابت بنوتة ممكن نبيل لو سلوي راحت روحي مرحتش يبقا خلاص

 

سلوي انا هروح بس بعد الكلية مش هينفع ارجع يا خالو مش لازم تروح يعني نبيل خلاص مفيش مرواح شوفي اي حاجة ف البيت اعمليها يتركهم ويذهب تذهب نبيلة الي عملها فهي مديرة مدرسة ظلت وحيدة ف البيت كان قد وصل منذ قليل من السفر كان يجري الي المستشفي كي يرا حب عمره وايضا طفلتة يدخل الي الغرفة تقابلة والدتة بابتسامة فرح شديدة وتعطي لة نور ابنتة ينظر اليها ويبتسم بشدة اخذها وذهب بها الي السرير التي تجلس علية نسرين قبلها من جبينها واعطها الطفلة بعد مرور وقت كانو يضحكون بشدة ياتي اليهم سراج مازن سراج نور بنتي نوري

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى