روايات وقص

م هي واختها وزعيم المافيا حكايات بسمه

فلوس كانت مخبياها للطوارئ.

تليفون احتياطي.

والأهم

صورة السونار.

بعد 23 دقيقة، إيفين خرجت من البيت.

سابِت كل حاجة.

الدهب.

العربيات.

الكروت.

الهدوم الغالية.

حتى الخاتم اللي كان مراد جابهولها في أول سنة جواز.

ما أخدتش غير اللي تقدر تعيش بيه.

وقفت عند الباب للحظة.

بصت للبيت الكبير.

جوا البيت كان الراجل اللي

بتحبه

ومعاه أختها.

حطت إيدها على بطنها.

وقالت بصوت مكسور

أنا آسفة يا حبايبي بس مش هربيكم في بيت الحب فيه معناه إن حد يمتلك التاني.

وبعدين خرجت.

من غير ما تبص وراها.

بعدها بساعات، وصلت إيفين لمحطة القطر.

غيرت اسمها في أول مكان قدرت تعمل فيه حجز.

واختارت مدينة بعيدة.

مدينة محدش من عيلة السيوفي يعرف عنها حاجة.

كانت فاكرة إن أصعب جزء في الهروب هو إنها تبدأ من الصفر.

لكنها ما كانتش تعرف إن الحمل هيتعبها أكتر مما توقعت.

وبعد أسابيع، اكتشفت إن التوأم مش بس بخير

لكن الحمل كان محتاج متابعة دقيقة.

اشتغلت أي شغلانة قدرت عليها.

نامت في شقة صغيرة جدًا.

واختفت تمامًا.

أما مراد

في البداية ما اهتمش.

كان فاكر إنها خرجت تزعل عند واحدة من صاحباتها.

لكن بعد ساعات، لما ما رجعتش، بدأ يدور عليها.

اتصل.

مفيش رد.

سأل الحرس.

ولا حد شافها.

دخل أوضتها.

كل حاجة كانت مكانها.

بس هي مش موجودة.

ولما فتح الدولاب

لقى

شنطة صغيرة ناقصة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى