فن ومشاهير

الساعه كانت 5:12 الفجر

الساعة كانت خمسة واثناشر دقيقة الفجر لما أحمد دخل البيت وهو فاكر إنه راجع منتصر وإن مراته سلمى هتكون قاعدة بتعيط ومستنية تسمع منه أي مبرر لكن أول ما فتح الباب لقى شنطتين كبار مرميين جنب المدخل ولما رفع عينه شاف أبوه الحاج جلال قاعد في الصالة ومستنيه

سلمى كانت واقفة بعيد شوية ووشها هادي بشكل غريب مفيهوش لا دموع ولا صريخ

قالتله بهدوء

حاجتك كلها في الشنط

أحمد بص للشنط وبعدها بص لها وضحك بسخرية

يعني عرفتي؟

سلمى ما ردتش عليه

لأنها كانت عارفة من تلات أيام

كل حاجة بدأت بإشعار ظهر قدامها على التابلت اللي في البيت أحمد كان عامل مزامنة لحسابه عليه ونسى يقفله وفجأة ظهر قدامها اسم واحدة اسمها رنا ورسالة منها

إمتى هتبطل تمثل؟ إنت قلتلي أول ما أبوك يموت مش هيبقى عليك وصاية من حد

سلمى قلبها دق بسرعة وفتحت المحادثة

في ثواني اكتشفت إن الموضوع أكبر من خيانة

حجوزات فنادق وصور ورسائل واتفاقات بينهم على حياة جديدة وخطط إن أحمد يخلص من كل حاجة تربطه بيها

لكن أكتر حاجة وجعتها ما كانتش رنا

كان تسجيل صوتي لأحمد

أبويا تعبان أوي ومش هيستحمل كتير أول ما يموت الشركة هتبقى بتاعتي وهبيع الأرض اللي في المنوفية وساعتها الفلوس هتبقى كتير سلمى تاخد الشقة وخلاص خليها تفتكر إنها كسبت

سلمى فضلت باصة للشاشة وهي مش مصدقة إن الراجل اللي نام جنبها سبعتاشر سنة كان مستني موت أبوه عشان يورثه

الحاج جلال كان عنده واحد وسبعين سنة وبدأ حياته من الصفر لحد ما أسس شركة كبيرة شغالة فيها عائلات كتير وكان رغم مرضه بيتابع شغله من البيت وكل أسبوع يستنى أحفاده ياسين ومريم عشان يقعد معاهم

لكن ابنه الوحيد أحمد كان شايف كل ده مجرد أرقام وأملاك مستني اللحظة اللي تبقى بتاعته

سلمى ما عملتش خناقة ولا واجهته

صورت كل الرسائل وحفظت التسجيل واستنت

وفي نفس اليوم راحت للحاج جلال

شغلته التسجيل

سمعه مرة

وبعدين طلب يسمعه تاني

وبعدها خلع نضارته وقال بصوت مكسور

من أسبوعين أحمد سألني الأرض عليها ديون ولا لأ

أنا افتكرت إنه بيساعدني

سلمى قالتله

أنا مش عايزاك تعمل حاجة عشاني

الحاج جلال بص لها وقال

أنا مش هقرر في جوازكوا لكن أنا هقرر مين يستحق الحاجة اللي أنا تعبت عمري كله عشان أبنيها

ومن ساعتها بدأ يتحرك في هدوء

اتكلم مع الدكتورة اللي بتتابع حالته واتصل بمحاميه ورتب مقابلة مع محامي توثيق في القاهرة

وسلمى ما كانتش عارفة هو بيعمل إيه بالضبط

لحد الليلة اللي قبل التوقيع لما اتصل بيها وقال

أنا حميت نصيبك ونصيب الولاد في الشركة والأرض هتفضل متأمنة لحد ما هما يكبروا وأحمد هياخد حاجة محدودة بس مش هيقدر يتحكم في الشركة

سلمى سكتت شوية وقالت

هيقول إني أنا اللي لعبت في دماغك

الحاج جلال رد

يبقى يقنع القاضي إن أبوك مش من حقه يقرر مصير تعبه بعد تلاتة وأربعين سنة

سلمى كانت فاكرة إن أحمد هيفضل أيام قبل ما يعرف

لكنها ما كانتش تعرف إن المواجهة هتحصل في نفس الليلة

لما أحمد رجع الفجر من عند رنا وشاف الشنط عند الباب ضحك وقال

خلي الشقة ليكي يا سلمى كام شهر وهبقى أنا عندي حاجة أحسن

وقبل ما يكمل كلامه قام الحاج جلال من مكانه

كان شاحب وتعبان لكن صوته كان ثابت

وقال

لأ يا أحمد

إنت مش هتاخد اللي إنت فاكره

أحمد بص له باستغراب

يعني إيه؟

الحاج جلال دخل إيده في الجاكت وطلع ظرف عليه أختام رسمية

أحمد قرب خطوة وقال

إيه ده؟

الحاج جلال بص في عينه وقال

ده آخر قرار خدته في حياتي

أحمد مد إيده عشان ياخده

لكن أبوه سحب الظرف وقال

اقراه كويس يا ابني

عشان اللي جواه مش بس هيغير اللي هتورثه

ده هيكشفلك إنك كنت بتخطط لموت أبوك قبل ما أبوك يقرر يسيبلك إيه

أحمد اتجمد مكانه

ولأول مرة سلمى شافت الخوف في عينيه

لكن اللي ما كانتش تعرفه إن الظرف ده كان فيه بند واحد أخطر من كل اللي أحمد سمعه قبل كده

بند لو اتنفذ كان ممكن يخلّي أحمد يخسر مش بس الشركة والميراث

لكن كمان الحاجة الوحيدة اللي كان متأكد إنها عمرها ما هتضيع منه

الجزء الثاني

أحمد فضل واقف قدام أبوه مش قادر يمد إيده للظرف ولا قادر يرجع خطوة ورا

الحاج جلال حطه على الترابيزة وقال

اقعد يا أحمد

أحمد قعد وهو بيحاول يبان ثابت لكن إيده كانت بتترعش

سلمى فضلت واقفة بعيد ووشها جامد كأنها أخيرًا بطلت تستنى منه أي اعتذار

أحمد بص لأبوه وقال

إنت صدقت التسجيل ده؟

الحاج جلال رد من غير تردد

أنا ما صدقتش التسجيل يا ابني

أنا سمعت صوتك

أحمد بلع ريقه وقال بسرعة

الكلام ده اتفهم غلط

الحاج جلال ابتسم بسخرية

اتقالي إنك مستني أموت عشان تاخد الشركة وتبيع الأرض

أحمد رفع صوته

أنا كنت بتكلم مع حد وخلاص

سلمى لأول مرة اتكلمت

مع رنا؟

أحمد لف ناحيتها بسرعة

إنتي فتحتي موبايلي؟

قالتله

لا

إنت اللي نسيت حسابك مفتوح على التابلت

سكت أحمد

الحاج جلال فتح الظرف وطلع منه كام ورقة

وقال

أنا كنت فاكر إن ابني ممكن يكون طماع

لكن ما كنتش متخيل إنه يبقى مستعجل على موت أبوه بالشكل ده

أحمد مد إيده للورق

الحاج جلال سحبه وقال

استنى

قبل ما تقرا لازم تعرف إن كل اللي مكتوب هنا اتعمل وأنا في كامل وعيي وبإرادتي

أحمد قال

يعني إنت حرمتني من الشركة؟

الحاج جلال رد

أنا ما حرمتكش

أنا بس منعتك إنك تتحكم في حاجة مش عايز أسيبها في إيد حد مستعد يبيعها أول ما يدفن صاحبه

أحمد قام من مكانه بعصبية

إنت بتعاقبني عشان سلمى؟

الحاج جلال بص له وقال

لو الموضوع كان سلمى بس كنت سبتكوا تحلوا مشاكل جوازكوا بينكوا وبين بعض

لكن لما عرفت إنك عامل حسابك على موتي ومرتب حياتك من بعدي

الموضوع بقى يخصني

أحمد ضرب بإيده على الترابيزة

أنا ابـنك!

الحاج جلال رد بهدوء

وعشان إنت ابني كنت متوقع منك تبقى أول واحد يخاف عليا مش أول واحد يحسب أنا هسيب كام

الكلام نزل على أحمد زي الصفعة

سلمى كانت باصة له من غير شماتة

بس لأول مرة حست إنها مش لوحدها

أحمد رجع قعد وقال

طب إيه اللي في الورق؟

الحاج جلال دفع الظرف ناحيته

اقراه

أحمد مسك الورق وبدأ يقرا

كل ما كان بيقرا سطر كان لون وشه بيتغير

الشركة مش هتنتقل لأحمد بشكل مباشر

الحصص الأكبر اتحطت في ترتيب قانوني يحافظ عليها لمصلحة أولاده

والأرض مش هتتباع

والبيت اللي عايشين فيه هيكون لسلمى والأولاد

أما أحمد فله مبلغ محدد

لكن مفيش أي سلطة ليه على الشركة ولا حق يبيع أو يرهن أصولها

أحمد خلص القراءة ورفع عينه

إنت عملت كل ده إمتى؟

الحاج جلال قال

من كام يوم

أحمد ضحك ضحكة عصبية

يعني كنت بتخطط من ورايا؟

الحاج جلال رد

أنا كنت بأمّن تعب عمري من قدامك

أحمد بص لسلمى وقال

إنتي اللي خليتيه يعمل كده

سلمى هزت راسها

أنا حتى ما طلبتش منه يعمل حاجة

أنا كنت مستعدة أخرج من حياتك من غير جنيه واحد

أحمد سكت

لأن الجملة دي كانت أكتر حاجة هو مش قادر يصدقها

وبعدين قال

يعني إنتي كنتي هتمشي وتسيبي كل حاجة؟

سلمى ردت

أيوه

بس كنت هسيبلك حاجة أهم من الفلوس

كنت هسيبلك صورتك قدام ولادك

أحمد بص ناحية السلم

كان فاكر إن الولاد نايمين

لكن في اللحظة دي سمع صوت خطوات صغيرة

مريم كانت واقفة على أول السلم ووشها شاحب

وقالت بصوت متقطع

بابا

إنت كنت مستني جدو يموت؟

أحمد اتجمد

سلمى حطت إيدها على بقها

والحاج جلال قفل عينه للحظة

مريم نزلت درجة كمان وقالت

إنت كنت عايز جدو يموت عشان تاخد فلوسه؟

أحمد قرب منها

لا يا حبيبتي الموضوع مش كده

لكن مريم رجعت خطوة لورا وقالت

إنت كدبت عليا

وبدأت تعيط

وفجأة ظهر ياسين وراها

سمع آخر جملة

وبص لأبوه وقال

أنا كمان سمعت

أحمد وقف عاجز عن الكلام

الحاج جلال بص لأحفاده وقال

اطلعوا أوضتكوا يا ولاد

لكن ياسين ما اتحركش

وقال

أنا مش هخاف من الحقيقة يا جدو

ساعتها أحمد حس إن كل حاجة كان بيحاول يخبيها بدأت تقع قدامه واحدة ورا التانية

لكن قبل ما يلحق يقول كلمة رن تليفونه

بص للشاشة

كان اسم رنا ظاهر قدامه

والأغرب إن المكالمة كانت جاية في الوقت ده بالذات

أحمد رفض المكالمة

لكن بعدها بدقيقة وصلت رسالة

إنت وعدتني إن الليلة دي هتكون البداية

لو أبوك غير الورق لازم نتصرف قبل ما يعرف حد الحقيقة

أحمد قرأ الرسالة ووشه اتغير

لأن الحاج جلال كان لسه باصص له

وفجأة قال

مين رنا؟

أحمد رفع عينه ببطء

وساعتها فهم إن السر اللي كان فاكر إنه مدفون كويس

لسه فيه حاجات أخطر منه بكتير

أحمد فضل ماسك الموبايل في إيده والرسالة قدامه على الشاشة وكل اللي في البيت ساكتين

الحاج جلال مد إيده وقال

هات الموبايل

أحمد خباه ورا ضهره

ليه؟

الحاج جلال رد بصوت هادي

عشان أنا سألتك مين رنا

أحمد حاول يضحك

دي واحدة من الشغل

سلمى بصت له وقالت

واحدة من الشغل اللي بتقولك إن الليلة دي لازم تبدأ؟

أحمد اتوتر

إنتي قريتي الرسالة؟

سلمى ردت

لا

وشك هو اللي قال كل حاجة

الحاج جلال قام من مكانه واتكأ على الكرسي

وقال

أنا مش عايز أعرف كل تفاصيل خيانتك لسلمى

دي مشكلة بينك وبين مراتك

لكن أنا عايز أعرف حاجة واحدة

إنت ورنا كنتوا ناويين تعملوا إيه الليلة دي؟

أحمد سكت

الحاج جلال كرر السؤال

كنتوا ناويين تعملوا إيه؟

أحمد قال بسرعة

ولا حاجة

في نفس اللحظة موبايله رن تاني

المرة دي ما كانش اتصال

كانت رسالة صوتية

أحمد حاول يقفل الشاشة لكن الحاج جلال شاف الاسم

رنا

الحاج جلال قال

شغلها

أحمد هز راسه

مش لازم

شغلها

صوت رنا طلع من الموبايل

أحمد أنا وصلت للعنوان اللي بعتّهولي وإنت لازم تيجي دلوقتي قبل ما أبوك يغيّر الورق رسمي

أحمد وشه اصفر

سلمى بصت له

العنوان؟

الحاج جلال قرب منه وقال

إنت بعتلها عنوان مين؟

أحمد ما ردش

الحاج جلال قال

عنوان بيتي؟

أحمد فضل ساكت

سلمى بدأت تفهم إن الموضوع مش مجرد طمع في الميراث

قالت

إنت كنت مخطط لحاجة لأبوك؟

أحمد صرخ

لأ!

الحاج جلال قال بهدوء

يبقى قول الحقيقة

أحمد ضرب إيده على دماغه

أنا ما كنتش عايز أأذيه

كنت بس عايز أخوفه

سلمى شهقت

تخوفه من إيه؟

أحمد بص للأرض وقال

رنا قالتلي إن في طريقة تخليه يوقّع على ورق جديد قبل ما يموت

الحاج جلال قرب منه

إزاي؟

أحمد قال

كانت عايزة تدخل البيت وتقنعه إن في مشكلة كبيرة في الشركة وإن لازم يوقع بسرعة

الحاج جلال سأل

وبعدين؟

أحمد ما ردش

سلمى قالت

وبعدين إيه يا أحمد؟

أحمد رفع عينه وقال

وبعدين كانت هتاخد الورق وتختفي

الحاج جلال قال

ورنا كانت هتاخد كام؟

أحمد سكت

الحاج جلال فهم

دفعتلها؟

أحمد قال بصوت واطي

آه

سلمى قربت منه وقالت

يعني حتى أبوك المريض كنت مستعد تلعب في أوراقه عشان الفلوس؟

أحمد ما قدرش يبصلها

لكن الحاج جلال فجأة قال

في حاجة مش فاهمها

أحمد بص له

إيه؟

الحاج جلال قال

لو رنا كانت مجرد واحدة بتساعدك

ليه بعتلها عنوان البيت؟

أحمد اتوتر

أنا…

الحاج جلال كمل

وليه هي بتقول إنها وصلت؟

أحمد ما ردش

وفجأة سمعوا جرس الباب

مرة

واتنين

وتلاتة

الكل بص ناحية الباب

أحمد اتراجع خطوة

سلمى قالت

مين؟

ماحدش رد

الحاج جلال قال

افتحي

سلمى قربت من الباب وبصت من العين السحرية

اتجمدت مكانها

الحاج جلال سأل

مين؟

سلمى قالت بصوت منخفض

رنا

أحمد رجع لورا

إزاي وصلت هنا؟

الحاج جلال قال

افتحي

سلمى فتحت الباب فتحة صغيرة

ورنا كانت واقفة قدامها ماسكة شنطة جلد كبيرة

أول ما شافت أحمد قالت

إنت اتأخرت ليه؟

رنا دخلت وهي فاكرة إنها داخلة على بيت رجل مريض مش قادر يدافع عن نفسه

لكن أول ما رفعت عينيها وشافت الحاج جلال واقف قدامها

وقفت مكانها

الحاج جلال قال

اتفضلي يا رنا

إنتي جيتي في وقت مناسب جدًا

رنا بصت لأحمد

وبعدين للحاج جلال

وقالت

أنا كنت…

الحاج جلال قاطعها

كنتِ جاية تساعدي ابني ياخد حاجة مش من حقه؟

رنا سكتت

الحاج جلال مد إيده

هاتِ الشنطة

رنا رفضت

الحاج جلال قال

لو جواها حاجة تخصني هاتيها

ولو مفيهاش حاجة تخصني يبقى مفيش سبب يخليكي تخافي

رنا بصت لأحمد وكأنها مستنية منه ينقذها

لكن أحمد كان واقف عاجز

الحاج جلال قال

افتحي الشنطة

رنا فتحتها

وساعتها سلمى حطت إيدها على بقها

جوا الشنطة كانت موجودة ملفات الشركة وأوراق ملكية الأرض وصور من بطاقات ومستندات أصلية

الحاج جلال بص لأحمد وقال

إنت ما كنتش ناوي تاخد حقي بعد موتي

إنت كنت ناوي تاخده وأنا لسه عايش

أحمد بدأ ينهار

وقال

أنا غلطت

الحاج جلال رد

الغلط إنك تنسى ميعاد مهم

لكن اللي إنت عملته كان قرار

وفجأة رنا قالت جملة خلت الكل يسكت

أنا ما كنتش لوحدي

أحمد رفع عينه لها بسرعة

رنا كملت

في حد تاني كان عارف كل حاجة

الحاج جلال قال

مين؟

رنا بصت ناحية أحمد وقالت

الشخص اللي قال لأحمد إن لو الورق الجديد اتعمل النهارده مش هيقدر ياخد الشركة

الحاج جلال عقد حواجبه

مين الشخص ده؟

رنا فتحت بوقها عشان تجاوب

لكن قبل ما تنطق وصل إشعار على موبايل الحاج جلال

فتح الرسالة

وقرأها

وبعدها رفع عينه ببطء ناحية ابنه

وقال

واضح إنك مش الوحيد اللي كنت بتخطط يا أحمد

سلمى قربت من الحاج جلال وقالت

مين بعتلك؟

الحاج جلال ما ردش

بس قلب الموبايل ناحيتها

وكانت الرسالة من رقم مجهول

وفيها صورة واحدة

صورة قديمة للحاج جلال مع شخص من داخل شركته

وتحت الصورة جملة قصيرة

لو عايز تعرف مين خانك بجد اسأل ابنك عن عماد

أحمد أول ما شاف الاسم فقد لونه

لأن عماد ما كانش مجرد موظف في الشركة

كان أقرب شخص للحاج جلال

وكان هو الشخص الوحيد اللي يعرف كل أسرار الشركة

والأخطر من كده

إن أحمد كان عارف بالضبط عماد موجود فين دلوقتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى