
بحبه أوي .. مش قادرة اتخيل ان قلبه يكون لغيري ..
خلاص هيكون ليك .. بس ممكن اعرف الحكاية بالتفصيل علشان نعرف نخطط كويس..قالتها ديمة بعيون مليئة بالتحدي فكيف لها ان ترا أختها تتآلم بسبب شخص ما وهي علي قيد الحياة لا وألف لا فسوف تحارب ل تري سعادتها وضحكتها من جديد ..
لورا بحزن بصراحة انا بحب قصي
ديمة بمكر ما انا عارفة علي فكرة .. إنت فاكرة أني مش واخدة بالي ده باين عليگ أوي بس انا سبتك لحد ما تجي إنت اللي تعترف لي بنفسك..
إنسابت دموع حاړقة علي وجنتها وهي تقول ما خلاص بقي حتي لو قولتلك إيه الفايدة..
بلاش إحباط وقوليلي بيحب مين ! قالتها ديمة بعيون تغمرها التحدي والاصرار
كففت الآخري دموعها التي لا تتوقف وهي تقول لما طلبت منك تخترقي الصفحة بتاعت قصي دخلت علي الرسايل وقرأتها وعرفت اللي بنهم ومن الواضح انه بيحبها بس انا كذبت نفسي و روحت النهاردة عندهم وانا هناك هي اتصلت بيه وشوفت نظرته وهو بيبص علي الفون.. كانت نظرة حب يا ديمة .. قالت جملتها وأجهشت في البكاء من جديد..
ديمة بنبرة غاضبة ممكن تبطلي عياط يا لورا انا مش عايزة أشوفك ضعيفة كدا
كففت دموعها وهي تحاول ان تتحكم في بكاءها
لتتابع ديمة حديثها وهي تقول بنظرة شاردة وكأنها تخطط لشيء ماشي هاتي اسم صفحتها خلينا نشوف هي كمان بتحبه ولا لا..
بجد يا ديمة هتخترقي صفحتها.. قالتها لورا وصوتها يشوبه الفرح نوعا ما..
قالت ديمة بطريقة كوميديا أيوا طبعا.. عشانك يا لورا.. أهد البلكونة
تعالت ضحكات لورا وهي تقول يخربت فقرك يا ديمة .. أنت الوحيدة اللي بتطلعيني من أي مود وحش..
طبعا يا بنتي دا انا ديمة والاجر علي الله .. ومن ثم جلست علي الفراش وسحبت الجهاز الشخصي اللابتوب وهي تقول أسمها ايه البت دي
أعتدلت لورا التي
التمعت عيناها بمكر لتقولاسمها زفتة سها المصري..
قامت ديمة بتسجيل البيانات التي أعطتها أياها لورا لتقول ظهرت
معايا كذا صفحة خدي شوفي أنهي واحدة فيهم ..قالتها ديمة وهي تصوب الجهاز امام أعين لورا
لتقول الآخري وهي تصطك علي أسنانها بغيظ هي دي يا ديمة انا عارفة عاجبه فيها ايه المعصعصة دي!!
ديمة مش عارفة بصراحة ده ذوقه وحش اوي قصي ده.. المهم خلينا نشوف ورآها ايه..
بعد مدة من تطالعهم علي صفحة تلك المزعومة سها
ديمة بدهشة إيه يا بنتي ده !! دي مش ماشية مع قصي بس دى ماشية مع مصر كلها..
لورا بحنق لا والمغفل ابن خالتك بيحبها والله يستهل وعاملي فيها رائد قوات خاصة قال بلا نيلة..
ديمة طب انت ناوية علي إيه يا لورا..
التمعت عين لورا بمكر وهي تقول أعملي أسكرين شوت للرسائل وابعتيها لي علي ماسنجر.
أنصاعت لها ديمة وهي تقول ماشي .. وقامت بتنفيذ ما قالته لورا..
في المساء
في حديقة قصر الألفي الواسعة كانت شويات اللحم تشتعل بڼار هادئة گ نيران قلوب البعض.. لتشوي ذلك اللحم الشهي الذي تفوح رائحته للجميع وكان يوجد أيضا طاولة كبيرة بمقاعد كثيرة موضوعة بشكل متناسق وعليها كل ما لذة وطاب أعدت خصيصا لتلك العزومة التي تجمع الأصدقاء التي زادت صدقاتهم مع مرور الزمن بل أصبحت أكثر من الاخوة بكثير كيف لا و هم مثلث برمودا كانت تجمعات متفرقة فكان مصعب وفياض ومعتز ورائد يجلسون علي مقاعد خشبية منجدة بالإسفنج المريح ويتحدثون فيما بينهم..
ووحوش الصحراء يقفون في إحدي الزوايا ومعهم ياسين ومعاذ ومهاب..
اما ماسة وحياة ورهف وأريج يشرفون علي الطعام والفتيات جالسين علي ذلك الزرع الأخضر المسمي بالنجيلة يضحكون ويتسامرون فيما بينهم..
بعد مدة
يلا يا بنات.. يلا يا وحوش الأكل جاهز.. نطقت بها ماسة وهي تضع اخر الاطباق التي يوجد بها الأكلة المشهورة ورق العنب
ركض قصي الي الطاولة وهو يقول أيوا بقي ورق عنب مرة واحدة تسلم إيدك يا مسموسة يا حبيبتي ..
طول عمرك طفس .. قالتها لورا التي كانت تقف
رمقها قصي بإبتسامة ثم وشعشع شعرها وهو يقول بمشاكسة مالكيش دعوة يا زقردة..
لورا بتأفف أوووووف كل لما تشوفني تعمل كدا..
إيه يا خفيف ما تخيف علي البت شوية ولا تحب أروقك .. قالها ليث مازحا
إبتلع قصي لعابه متصنع الخۏف وهو يقول أمرك يا سيادة الرائد أنا بس بهزر معاها مش أكتر يا بص..
ليث بإبتسامة صفرا أيوا كدا أعدل علشان ما روقكش في التدريب..
أسترسل فهد بمزاح لا وإيه سبحان الله كل مرة يا قصي حظك يكون قصاد ليث..
أتبع حديثه آدم وهو يقول من بين ضحكاته وبيطلع من التدريب متكسر و مش قادر يصلب طوله ههههههه ليث بيروقك يا قصي
ها ها ها ها علي أساس انك بتطلع من تحت إيده سليم .. قالها قصي موجه حديثه لآدم
لتنطق ديمة بتباهي أيوا بقي عاش يا آبيه ليث
رمقها بحزن وهو يقول في نفسه نفسي بس تعرفي إني مش آبيه
لم تفهم ديمة نظرته ولكن تلك النظرات تشعرها بالخۏف منه ولا تعرف السبب..فهو بالنسبة لها لغز يستحيل حله أبعدت بصرها عن تلك العينين وبقلبها ألف سؤال
جلس الجميع يأكل بنهم ولا تخلو الجلسة من نظرات البعض فمنها من يعشق ومنها من ېخاف ومنها من يريد الاڼتقام لعقدة ترسخت في ذهنه..
دنت ماسة من زوجها وهي تقول بحنان إيه يا حبيبي مش بتأكل ليه!
مصعب بعشق ما أنا بأكل أهو يا ماسة قلبي .. أنت اللي مش بتاكلي
إبتسمت له وهي تقول لا يا حبيبي انا بأكل ..
علي الجانب الاخر من الطاولة وبالتحديد عند فياض وحياة..
فياض بهمس كلي جمبري يا حياتي خلي ليلتنا تبقي عنب النهاردة..
حياة بإبتسام خجل علي فكرة عيب والله اللي بتعمله ده أحنا مش في بتنا يا فيضو..
هي فيها فيضو .. طب والنبي يا مصعب ناولني طبق الجمبري ده.. قالها فياض موجه حديثه لمصعب الذي رد عليه وهو يناوله الطبق ليقول بمكر بلاش تكتر يا فيضو عشان صحتك يا حبيبي
تعالت ضحكات الاصدقاء الأربعة الذين يفهموا مجري حديثهم تماما
أنتهي الجميع من الطعام ورجعت التجمعات المتفرقة من جديد كان ليث ېختلس النظرات لديمة التي تجلس بين الفتيات فكم كان يعشق كل تفاصيلها.. ضحكتها..ڠضبها.. تقليدها للاشخاص.. اما هي فكانت تلاحظ نظراته لها خصوصا تلك النظرة الاخيرة التي تريد تبلغها بشىء ما.. تكاد تجن من أخيها لما ينظر هكذا!! لما تري ألغاز في نظرات عيناه ! أخرجها من شرودها لكز لورا وهي تقول ديمة انا عملت إيميل فيك أبعت الاسكرين دلوقتي ولا حرام بلاش أنكد عليه..
رمقتها ديمة بغيظ وهي تقول والله قلبك الحنين ده هو اللي جايبك ورا .. أبعتيها طبعا خلينا نشوف ردت فعله إيه..
لورا بتردد بس آ آ
ديمة بحذم أبعتيها يا لورا وأخلصي..
أمري لله هبعتهم.. قالتها لورا وهي تبحث في هاتفها لتجد ضالتها وأرسلت له تلك الرسائل والاسكرينات
التي بين حبيبته وبعض الرجال الاخرين ..
وجلسوا يشاهدون ملامح وجه قصي التي تغيرت لتصبح ملامح مخيفة ټرعب
إبتعد قصي عن الجميع
تركه وذهب فهو الآن بحاجة الي التنفس بعيد عن الجميع..
آدم بحزن علي صديقه آسف يا صاحبي..
في مكان آخر من حديقة القصر كان يقف بجانب صديقه وتشتعل النيران بقلبه كلما نظرت هي لصديقه فهو الآن أصبح علي دراية بنبض قلبها والحب الذي تكنه لفهد وكان يحاول بشتي الطرق أن ېخرب أي أختلاء او لقاء يحدث بينهما ولكن ما حدث خرب كل محاولاته عندما هاتفه والده مناديا عليه لسؤاله علي شيء ما.. في تلك اللحظة ديمة من
فهد الذي ألتمعت عيناه تحقيق أنتقامه منها..
في مكان آخر بالتحديد في منزل على السباعي
كان صوت ريما المغلف بالآلآم يصدح عاليا وهي تصرخ في
وجه أبنها الوحيد أنا عايزة أعرف أنت بتجيب الفلوس دي منين! أكيد من طرق شمال حرام عليك يا سليم أبوك زمان مسمعش كلامي وانت دلوقتي مشي في نفس الطريق ليه يا بني كدا!!! حاسة أني هيجرلي حاجة ..
كانت سجي تربت علي والدتها وتنظر لسليم بغيظ وهي تقول حرام عليك يا سليم كل يوم نفس الموال ..ثم وجهت حديثها الي والدتها قائلة من فضلك يا ماما أهدي وبلاش انفعال علشان ضغطك ميعلاش..
ياريت يعالي عشان أخوك يرتاح ويمشي عوج زي ما هو عايز..
ي ودخلت حتي تعد ذلك العصير ..
في حين قال سليم پغضب وعصبية أنا مش فاهم يعني أنت عايزاني اعمل إيه أديني متخرج من الجامعة بقالي قد كدا وكل لما أروح أقدم علي وظيفة يطلع أسم البيه جوزك اللي مشرف في التخشيبة وأترفض.. ليه.. لاني إبن رد سجون وجاية دلوقتي تقولي لي جايب فلوسك منين ..أنتهي من جملته وترك المكان برمته متجها إلي خارج المنزل..
ريما بحزن لله الامر من قبل ومن بعد.. ثم رفعت رأسها إلي السماء وهي تدعي له بالهداية
خرجت سجي من المطبخ وهي تمسك بيدها كوب من الليمون من والدتها وهي تقول حنان خدي يا ماما أشربي العصير ده عشان يروق أعصابك..
ريما بدموع أخوك بيضيع يا سجي.. بقي ده اللي المفروض يبقي معيد في الجامعة ويخرج أجيال من تحت ايده.. أخوك حاله اتشقلب يا سجي و ماشي في سكك أخرتها الحبس زي أبوه..يا ميلة بختك في ابنك يا ريما.. آآآه يانا
ربتت عليها سجي وهي تقول عشان خاطري أهدي يا ماما وانا هأقولك علي خبر هيفرحك..
هدأت قليلا فهي في أمس الحاجة لسماع أخبار تريح قلبها لتقول ياريت يا سجي نفسي أفرح ده انا قلبي كأنه مكتوب عليه الحزن وبس..
أستطردت حياة بفرحة التدريب بتاعي نزل في مستشفي خاص كبيرة تحت أشراف الدكتورة حياة دكتورة متخصصة في علاج القلب وكمان دكتور تاني مشهور برغم صغر سنه إلا أنه شاطر جدا أسمه دكتور مهاب وانا مبسوطة أوي علشان هستفيد منهم يا ماما بس كله بدعواتك
ريما بحب ربنا يصلح حالك يا بنتي وأشوف أحسن دكتورة في الدنيا..
رفعت سجي يدها وهي تقول يسمع منك يا ماما يارب..
في قصر الالفي
كانت تترقب الفرصة حتي يبتعد ليث عنه لتأتي أخيرا تلك الفرصة عندما وجدت ليث يبتعد تقدمت بخطي متمهل لا تعرف كيف تفتح حديث معاه أو تختبر مشاعره اتجاهها وصلت أمامه بابتسامة ساحرة ولكنها لا تعني له شيء فهو لا يري إلا إنتقامه..
أخبارك إيه يا فهد.. قالتها ديمة وهي تفرك كفيها في بعض بتوتر وارتباك..
رد هو ببرود وهو يرمقها بنظرة لما تعي معناها أخباري تمام..
صمت حل بينهما فكان هو يقف منصوب الجسد وضعا يده في جيوب بنطاله وينظر لها نظرة طويلة مرعبة أحست أنها لا تشعر بالأمان لا تعرف لماذا ولكن ما تعرفه تماما أنها تريد الابتعاد كادت أن تهم بخطها ولكن أوقفها صوت فهد المتسأل وهو يقول أنت اللي الأيميل بتاعك بإسم الملاك البريء !
إبتلعت لعابها بتوتر وألتفتت تواجهه وهي تقول بتلعثم ها أنت ع ر عرفت!!!
طبعا عرفت .. وعلي كدا بتحبني من أمتي! قالها بنبرة لينة حتي يحثها علي الاعتراف بحبه وينفذ أنتقامه
أجتاحتها حمرة الخجل لتقول بتوتر أحم.. هو يعني.. مش حب هو مجرد أعجاب..
وها قد وصل الي مبتغاه تقدم منها و حدة وهو يقول بكره أنا بقي بكرهك ومعرفتش أكره حد في الدنيا دي كلها غيرك أنت وأمك وأبوكي..
أتسعت عينيها الزيتونية وهي تري ذلك الكره لتقول بستهجانايه اللي بتقوله ده!!! ليه پتكرهني وليه پتكره ماما وبابا هما عملوا ليك أيه!طول عمرهم بيحبوك انا مستغربك ممكن توضح كلامك!!!!
ليه هو أنت فاكرة أن دول أهلك.. قالها وهو يشاور علي مصعب وماسة المندمجان في الحديث مع أصدقاءهم..البارت الثالث
كانت تترقب الفرصة حتي يبتعد ليث عنه لتأتي أخيرا تلك الفرصة عندما وجدت ليث يبتعد تقدمت بخطي متمهل لا تعرف كيف تفتح حديث معاه أو تختبر مشاعره اتجاهها وصلت أمامه بابتسامة ساحرة ولكنها لا تعني له شيء فهو لا يري إلا إنتقامه..
أخبارك إيه يا فهد.. قالتها ديمة وهي تفرك كفيها في بعض بتوتر وارتباك..
رد هو ببرود وهو يرمقها بنظرة لما تعي معناها أخباري تمام..
صمت حل
بينهما فكان هو يقف منصوب الجسد وضعا يده في جيوب بنطاله وينظر لها نظرة طويلة مرعبة أحست أنها لا تشعر بالأمان لا تعرف لماذا ولكن ما تعرفه تماما أنها تريد الابتعاد




